اذهب الي المحتوي

mkhalifa18

نجم مزيكا
  • Content Count

    11
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 Neutral

عن العضو mkhalifa18

  • الرتبه
    عضو كامل
  • تاريخ الميلاد الجمعـة 15 شباط 1980

Contact Methods

  • MSN
    mkhalifa18@hotmail.com
  • Website URL
    http://

Profile Information

  • الجنس
    Male
  • البلد
    السودان
  • الهوايات
    الموسيقى والاستماع لكل الانماط الموسيقية السودانية والعربية والعالمية
    اللعب على الكيبورد والجيتار
  1. وأنت جالس فى أى بقعة من بقلع العالم يمكنك أن تعلم نفسك بنفسك لأن الأمر أصبح يسيراً وأنا جالس فى مكانى يمكننى أن أستمع لأغانى الفالك والفلامنجو والآر أندبى والبلوز والريقى يمكننى فى لحظة أن أستمع بعبدالوهاب أوأم كلثوم والأطرش ويمكننى فى أقل من ثانية ان أتجول فى أغانى الراى الجزائرية وبضغطة زر يمكن أن أتجول بين الأغانى الروسية ويمكن أن أمتع نفسى بجولة موسيقية فى عالم الكلاسيك ميوزيك بضغطة زر واحدة يمكننى أن اقرائ عن التنويت والتوزيع الموسيقى وأن أطلع على دروس الجيتار من أشهر عازفيه باختصار يمكننا جميعا ان نتعلم كل شى عن أى شئ نحبه ونعشقه الشوق والريد والحب البان فى لمسة ايد هل يمكن لأحدأن يتصور أن من قام بتلحين هذه الأغنية رجل أمي؟؟؟ فلندع اللحن جانباً فلست محللاً موسيقياً ولست دارساً للموسيقى ولا أملك الجراءة للتحدث عن أغنية عظيمة مثل هذه ولكن يمكن أن نكتفى فقط بالتسليمة الأولى بعد أن يقول الشوق والريد هل يمكن لأحد أن يتخيل مدى عبقرية هذا الرجل؟؟؟ الغبقرية لا تكمن فى عذوبة الألحان فالاغانى السودانية والى عهد قريب كان كلها جميلة وشجية وعذبة لكن العبقرية تكمن فى أن هذا الرجل استطاع أن يضع هذه الألحان من العدم أى لم برتكز على أى مخزون سماعى بالمعنى المتعارف عليه الان فى اعتقادى أن ابراهيم الكاشف هو الوحيد الذى كسرقانون بقاء الطاقة (لاتفنى ولاتستحدث) لأنه أوجد موسيقى من العدم يتبع محمد المنصورى
  2. لدى مشكلة فة تحميل الغانى والمقطوعات الموسيقية وعلى وحه التحديد مقطوعات الموسيقار يوسف الموصلى مشاركاتى اكثر من عشر مشاركات ومشكورين على الأهتمام
  3. بحثت وأعتصرت عقلى على أجد سببا مقنعا لتلك الهجمة الشرسة التى يشنها بعض من نصبو أنفسهم أوصياء على الفن السودانى وان كنا لاننكر بصماتهم فى خارطة الغناء السودانى وتشكيل وجداننا. الهجمة مبنية على سبب واهٍ فى اعتقادى وهو أن نادر يحبش الغناء ،أى يغنى يطريقة الاخوة الاثيوبيين ولانريد الخوض فى السؤال الجدلى هل السودان عربى أم أفريقى ولكن من المعروف منذ الأزل أن السودان قطر كبير متعدد الثقافات يمكن أن يحتوى كل الثقافات وكل ضروب الفن وذلك بسبب التنوع الثقافى المتميز الذى حباه الله وخص به السودان وبالقابل لا يمكن أن تحتويه أى ثقافة وافدة مهما كانت ادواتها الأعلامية قوية وأخترق الفن السودانى كل أفريقيا وما تتويج عملاقنا وردى فنان أفريقا الأول بهذا اللقب الا دليلا على ان الفن السودانى لايعرف الحدود قادر على الوصول لكل انحاء افريقيا. ما أود قوله أن الفنون لاتعترف بأى حواجز سياسية كانت أم جغرافية والفن الأصيل عندى هو مايرسخ فى قلوب الناس ووجدانهم ويجد القبول لدى لكل الناس بمختلف ميولهم وأعمارهم ولا أبالغ ان ذكرت لكم أن ابن أخى الصغير وعمره لايتجاوز الرابعة يستمع لنادر ويطرب له ويرقص بكل عفوية مع ايقاعاته الساخنة فالفن هو تجريب وتجديد قابل للقبول والنجاح أو الرفض والفشل والمقياس الأوحد هو المستمع السودانى الذواق لذلك تجدنى فى دهشة من أمرى مامعنى تحبيش الغناء؟وهل التطوير فى الايقاعات (التم تم مثلاً) يعتبر تحبيشاً للغناء ودونكم حفل وردى فى اثيوبيا الذى لاقى نجاحاً منقطع النظير والذى استعان فيه بعاذفي ايقاعات من اثيوبيا. أن نادر خضر صاحب تجربة متفردة وجديدة لم يسبقه عليها أحد فهو يتعامل مع آلة الأورغ بطريقة علمية على عكس بقية الفنانين الشباب الذين يوظفون هذه الآلة بطريقة صاخبة ومذعجة فى أحايين كثيرة والمهتم بالمجال الموسيقى يلحظ أن توظيف نادر للكيبورد فى منتهى الصرامة اللحنية فهو يهتم بالتفاصيل الصغيرة جدا التى قد لايلحظها كل الناس ونادر فنان انسان مرهف بمعنى الكلمة فرغم أن البوماته تملاء الاسواق الا انه لم يستفد منها ماديا لأنه لم يقم بانتاجها وانما قام البعض بتسجيلها من حفلاته وان كانت هذه التسجيلات ما الا حبا لفنه الراقى والجديد ونادر زكى فى أختياره للأغنيات بل وفى نفض الغبار عن بعض الاغنيات القديمة التى ربما يكون حتى أصحابها قد سقطت من زاكرتهم الحديث كثير عن الاستاذ نادر خضر ومتشعب يتجاوز نادر للدخول فى أزمة التلحين فحظ نادر العاثر اوجده فى هذا الزمان الذى قل فيه الابداع وبصورة خاصة فى الالحان رغم عن محاولاته الخاصة ولكن صدقونى لو وجد نادر ملحنين على مستوى أساطين التلحين مثل عبد الرحمن الريح وود الحاوى و......الخ.لكان له شأن آخر دعو نادر يبدع فالغناء لاجنسية له والفن لاحدود له ونجاح الفنان يقاس بمدى جماهريته وحب ورسوخ فنه فى وجدانهم ونادر كل هذا وكل ذاك وهى دعوةأقدمها للمختصين والمهتمين للنقاش. هل مايقوم به نادر هو محاولة جادة للتجديد أم مجرد لونية حبشية وجدت رواجاً لقوة ايقاعاتها؟ فى انتظار آرائكم
  4. مشكور على المرور أخ على وتسلم على الاشادة وكما قلت انت المظلومون كثر فى بلادى لذا علينا أن نوثق لهم بقدر المستطاع على الأقل حتى تعرف الاجيال القادمة ان هذا الابداع المتوارث كان ثمرو جهود مضنية من مبدعين لم يسعو ا للظهور والاعلام بقدر ماكانو يسعون لتطوير الأغنية السودانية ولا استطع أن أوصف لك مدى سعادتى بهذا المنتدى التوثيقى الذى سيجعلنا نبحث وننقب عن اناس كانت لهم بصمات واضحة ولم يجدوا التكريم والاهتمام ولم ينالو حظهم من الشهرة وهم كثر . ودام الود والتواصل
  5. لا لم يكن خطاء منى أن أضع هذا الموضوع هنا بدلا عن منتدى الأغانى الذهبية لأننى قصدت تعريف هذا الجيل اقصد جيل الشباب بفنان مبدع بل لاأجد نفسى مبالغا ان قلت انه كان اسطورة نعم اسطورة فى حياته وانسانيته قبل ان يكون اسطورة فى فنه وموسيقاه العذبة وأحمد الله كثيرا ان وجدت فرصة فى هذا المنتدى المحترم الذى آمل ان ينضم اليه كل الموسيقيين فى بلادى لنفيد منهم ومن خبراتهم وتجاربهم الثرة الغنية عل جيلنا يتلمس منها خطواته ويسير على دربهم أقول الحمد لله ان وجدت هذه الفرصة ان أعرف ولو بشزرات من سيرته الغنية بالابداع انه الفنان الموسيقار عبدالله اميقو بزغ نجم عبد الله ابراهيم عبد الله (أميقو) في منتصف الستينات من القرن الماضي في مدينة الابيض، عندما كان عضوا في فرقة فنون كردفان. والتي قدمت العديد من الفنانين. ومن ثم انتقل الى العاصمة ليلتحق بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح. وتخرج فيه متفوقا وعين به معيدا. وفي ذلك الزمان كان يصاحب العديد من الفنانين عازفا على آلة (الكلارنيت). وبدأت موهبته تتجلى في التوزيع الموسيقى. ومن ثم ابتعث الى موسكو لنيل دراسات عليا في اكاديمية الموسيقى، عاد بعدها الى المعهد استاذا للتأليف الموسيقي. وكان في ذلك الوقت مهموما بالموسيقى السودانية، كما انه كان جزءا من مسيرة الفنان ابو عركي البخيت من خلال مصاحبته بالعزف. كما أسهم في تقديم الفنان سبت عثمان القادم من جنوب النيل الأزرق وبدأت دراساته التحليلية للاعمال الموسيقية السودانية تظهر، اذ قدم دراسة لاعمال الفنان ابراهيم الكاشف ابان انعقاد مهرجان الثقافة الثالث نشرت في كتيب المهرجان. وامتدت اسهاماته لتوزيع اعمال الفنانين عبد القادر سالم، ابو عركي البخيت، حنان النيل، عمر احساس. وأسس فرقة (مابيلا) الموسيقية الغنائية في مطلع التسعينات. ومن بعد اسس مع آخرين فرقة النيل الموسيقية التي كان رئيسا لها. وكذلك كان احد الذين وقفوا وراء فكرة مهرجان الموسيقى السودانية الذي اقيم في عام 1993م. وكانت ثمرته الفرقة القومية للآلات الشعبية وكان احد المتحمسين لها. كما انه كان احد الذين عملوا على تأسيس الفرقة القومية للموسيقى. واحد الذين وزعوا لها عددا من الاعمال ومن بعد كلفته الاذاعة السودانية بادارة الموسيقى. وعكف على ترتيب العمل واسهم في ان تنشئ الاذاعة استديو التسجيلات الموسيقية. وكان حصاد هذا العمل فوز السودان في مهرجان الاغنية العربية الاخير الذي اقيم في دولة المغرب. ولـ (أميقو) تجربة اخرى مع حصد الجوائز في المهرجانات العربية، عندما فازت اغنية عمر احساس (زولي هوي) في مهرجان الاغنية العربية. وكانت من توزيع (أميقو)، ثم عمل (اميقو) مستشارا لسلاح الموسيقى بالقوات المسلحة. وفي ذات الوقت كلفته الشرطة السودانية بالاشراف على موسيقاها، كما تبنى (اميقو) الفنانة حنان النيل ولحن لها ووزع العديد من الأعمال. وللفقيد مؤلفان لم يطبعا بعد، هما قاموس الموسيقى وهو كتاب اكاديمي، كما له دراسة عن الايقاعات السودانية. وعمل عضواً بلجنة الالحان بالمصنفات الفنية والادبية. وكذلك عضو باللجنة الاستشارية بالتلفزيون السوداني. وظل لسنوات مع رفيق دربه ترنين وذوالنون بشرى يقدمان برنامجا مع رواد اغنية ام درمان وأرجو ان تلحظو صوت الكلارينت وكيف يبدع هذا الفنان الفنان كيف يموسق هذه الالة فى تناغم تام مع صوت الضخم أبوعركى فى هذا العمل(عن حبيبتى بحكى ليكم) الذى كان مميزا بحق وحقيقة فةى كلماته الراقية المعبرة التى صاغها الشاعر سعد الدين ابراهيم وموسقها أبو عركى وقام بتوزيعها الفنان الفنان أميقو وقام باصطحابه فى العزف ارجو منكم صالح الدعاء لرجل عاش فناناً ومات فناناً كما أرجو كل من لديه اعمال لهذا المبدع ان يقوم برفعها حتى تعرفه الجيال الجديدة ____________________________________2.mp3
×
×
  • اضف...