اذهب الي المحتوي

قاسم مالك

نجم مزيكا
  • Content Count

    115
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    4

قاسم مالك last won the day on March 31 2013

قاسم مالك had the most liked content!

السمعه بالموقع

14 Good

عن العضو قاسم مالك

  • الرتبه
    عضو كامل
  • تاريخ الميلاد الخميس 16 أيار 1968

Profile Information

  • الجنس
    Male
  1. ما مشيتو لى حاجة (سعدية)؟ - مالا عندها شنو؟ - مش وقعت من (الركشة) وإتظلطت و(خيطو) ليها راسا تلاته (غرز) تعالوا نشوف قصتا شنو وإليكم القصة: بعد أن اكتمل عدد المشتركات فى الصندوق (الماسكاهو حاجة سعدية) قررت أن تذهب لتسليمه إلى صاحبة (الصرفة الأولى) فقامت بوضع (القريشات) فى (كيس نايلون أسود) ولفها بعناية حتى لا يستبين ما بداخلها ثم أوقفت (ركشة).. - ماشة وين يا حاجة؟ - ماشة ليا يا ولدى لى ناس زيارة قدام محطة (جامسكا) فى الثورة! وإنطلق سائق الركشة وهو مندمج مع الأغنية التى يبثها (المسجل) بصوت عال وأخذ شارعاً جانبياً ثم آخر حتى صار بعيداً عن شارع الظلط الذى من المفترض أن يسلكه مما حدا بحاجة سعدية أن تقول له: - يا ولدى إنت ماشى بى وين؟ أنا بى هنا ما بعرف السكة! - يا حاجة إنتى مش ماشة (جامسكا)؟ أنا خلاص بوصلك! استمر سائق الركشة فترة من الوقت (يدخل بى زقاق ويطلع بى زقاق تانى) حتى توقف أمام أحد المنازل وقام بالضغط على البورى ففتح باب المنزل (3 ضلف) لتدخل الركشة وبداخلها (الحاجة سعدية)! التى تفاجأت بوجود عدد من (الشباب) يلتفون حولها تفوح منهم رائحة (الخمر) و(الدخان)- يا وليداتى أنا (مرا كبيرة) عاوزين منى شنو؟ - (مشيراً إلى طشت كبير): ما عاوزين منك شئ يا حاجة بس نضفى لينا (الكمونية) دى! كان الطشت (مليان لى عينو) بالمصارين و(الكرشة) و(العفشة)، وضعت (حاجة سعدية) الطشت أمام (الماسورة) وهاك يا (نضافة)، على الرغم من أن كمية (الكمونية) التى فى الطشت من الواضح انها لأكثر من (بهيمة) إلا أن (مهارة) حاجة سعدية قد ساعدتها فى إنجاز المهمة فى وقت قياسى مقداره ساعتان بالتمام والكمال! - (وهى تستعدل ثوبها) أها يا وليداتى رجعونى حتتى! - (أحدهم يناولها كيس أسود): يا حاجة معقولة تفكينا (عكس الهوا) كده وتمشى؟يعنى (الكمونية) دى ناكلا (نيه)؟ قامت حاجة سعدية بفتح الكيس الذى يحتوى على (الفحم والبصل والصلصة والبهارات)، جلست على (البنبر) المتآكل من جديد، (ولعت نارا) وبدأت فى (حش البصل) ثم (دق التوم) والفلفل.. - أها يا وليداتى.. لى (الصلصة) كبيتا ليكم فيها.. خلاس ودونى لى اهلى الواطه (فللت)! - خلاس يا حاجة تعالى أركبى نوصلك.. على مشارف الحى قام سائق الركشة بإنزال (حاجة سعدية) التى إتجهت صوب منزلها بينما انطلق (السائق) عائداً إلى ( شلته).. - مالك يا حاجة إتأخرتى وجاية (فترانة) كده؟ - كيفن ما اجى فترانة وتعبانة؟ ومنضفه (كمونيت) الدنيا والعالمين!! - أجى (كمونيت) شنو ياحاجة ما قلتى ماشة تودى قروش (الصندوق) الوداك للكمونيات شنو؟ وبعد أن قامت حاجة سعدية بسرد (الحكاية) وسط دهشة الحاضرين خاطبتها حفيدتها (الطالبة) قائلة: والله يا حبوبة بركة البقت على (الكمونية) مع الحاجات البنقراها فى الجرائد دى! لما كان من الضرورى تسليم مبلغ (الختة) لصاحبتها فقد قامت (حاجة سعدية) بإرتداء ملابسها فى عصر اليوم التالى ثم قامت بوضع (القريشات) فى (كيس نايلون أسود) لفته بعناية حتى لا يستبين ما بداخله ثم أوقفت ركشة .. - ماشة وين يا حاجة؟ - ماشة ليا يا ولدى لى ناس زيارة قدام محطة (جامسكا) فى الثورة! وإنطلق سائق الركشة بالشارع الرئيسى الذى بعد أن تحرك قليلاً وجده مغلقاً فى منتصفه بسبب بعض الإصلاحات فاضطر إلى أن ياخذ شارعاً جانبيا ثم آخر وعندما إنتبهت (حاجة سعدية) إنو (الشوارع ما ياها) قذفت بنفسها من الركشة وهى تصيح: - وحات الله ما بقدر على الكمونية تااانى!!
  2. أغاني البنات: ترمومتر المجتمع السوداني! ممنوعة في وسائل الإعلام ومنتشرة على كل لسان «أغاني البنات»، هو الاسم الذي يطلق على الأغاني الشعبية الهابطة، ربما لأن البنات والنساء هن الأكثر غناء لها فى الأعراس والحفلات الخاصة، رغم أنها تتردد على لسان الفنانين الناشئين لـ«تسخين» الحفلات، لما تتميز به من إيقاع سريع. الاسم جاء مجندرا، وكأن الهبوط في الكلمات والتعابير لا يأتي إلا من النساء. هذه الأغاني محظورة في أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة، ورغم ذلك فهي أغان متوفرة بكثرة على الكاسيت، وتلقى رواجا هائلا، ومحبوبة من مستمعيها، من كل الفئات تقريبا بسبب كلماتها الطريفة التى كما ذكرنا في حالة تطوّر وتبدل مستمرين، حسب تغيّر المجتمع. تلك الأغاني تقول إن اهتمام الفتيات بالدرجة الأولى في الحياة هو الزواج، دون لف أو دوران. وأشهر الأغنيات التي لم يأفل نجمها منذ خروجها قبل سنوات، هي أغنية «أب شرا» وأب شرا هذا، هو شيخ صوفي شهير، دعواته لا تخيب ولا مرد لها، وخصوصا فيما يتعلق بالعثور على زوج لمن جاءت تتوسل وتستنجد به ـ كما يبدو. وتبدأ الأغنية بأنها ـ أي الفتاة ـ آتية إليه حاملة كل آمالها وأحلامها، قاطعة بحرين ورافعة رايتي «استسلام»، لتشرح له كل ما يجول بخاطرها وتحكي آلامها وهواجسها، بل ويقينها أن هناك عملا معمولا لها يحول دون زواجها، وتسأله الى متى ستظل «بائرة؟» ثم تعلن الفتاة استعدادها للزواج سرا من رجل متزوج، وفي النهاية لا تتورع عن الاعتراف بقبولها بالزواج، ولو بزوج أختها، ملقية بذلك كل القوانين والتشريعات خلف ظهرها لتحقيق حلمها الذي تبدو وكأنها ستجن أو تموت دون تحقيقه! وهي أغنية تعكس الخوف من العنوسة، عند الكثيرات من الشابات، خوفا من نظرات المجتمع وتقييمه، لأن الزواج نهاية حتمية وسعيدة لحياة المرأة، وعليها تقديم التنازلات في سبيل الوصول اليه. في نهاية عقد السبعينات بدأ الشباب في الاغتراب والسفر إلى الدول العربية، وبالطبع صار وصف عريس «مغترب» هو محور معظم تلك الأغاني، وترددت أسماء المدن العربية مثل، جدة ودبي وقطر وليبيا والرياض وأبوظبي. ومع بداية التسعينات حيث تحولت وجهة سفر الشباب الى أميركا وأوروبا، دخلت أسماء المدن الأوروبية والكندية الولايات الأمريكية في تلك الأغاني. وهناك أغنية باسم «أوريزونا»، تلك الولاية الأمريكية، إلا أن موسوعة معاوية يس عن تاريخ الموسيقي بالسودان، أوضحت أن لقب «أوريزونا» كان يطلق على ملوك الجعليين في مدينة شندي، ولا ندري الى أي المعنيين ترمي الأغنية! أما فتى الأحلام الذي يرمز له عادة باسم «حمادة»، ففي الماضي كان موظف الحكومة يقع على رأس القائمة، والمدرسون، والعاملون في السلك الدبلوماسي، ثم أصبح الطبيب بسماعته والمهندس بالمسطرة على أولوية القائمة، ويليهما ضباط الشرطة والجيش ثم التجار، وتتحرك البوصلة العاطفية غالبا تجاه أكثر الشباب ثراء ودعة عيش، كما هناك رفض تام للمجتمع الريفي فى أغنية شهيرة بعنوان «أنا ما بدور المزارعية». وتأخذ تلك الأغنية بإسهاب في وصف الحياة القاسية في الحقول والمزارع وهموم المعيشة، ضاربة بحلم، أن يصبح السودان سلة غذاء العالم، عرض الحائط!، وكذلك هناك رفض تام لموظفي الحكومة، في الأغنيات الجديدة، وكأنما المقاييس انقلبت بقدرة قادر. ورغم اللهاث خلف عريس إلا أن هناك أغنيات ترفض الزواج التقليدي من ابن العم أو ابن الخال، وترفض أن يجبرها والدها على الزواج من شخص يختاره هو: كان حقو تسألني يا يابا في أمري تعرف كمان فكري في شريك عمري مش حية تدفني في بيت يكون قبري والله يابا حرام يبقى الزواج جبري.. ولا ننسى ماركات السيارات، حيث للفتاة السودانية قاموس جيد مواكب لكل السيارات، فتأخذ في مدح نوع السيارة التي يقودها العريس أو الحبيب عادة، بدءا فى الماضي من «سيهانبيرد» الكورية الى «المرسيدس» و«المازدا» و«التويوتا» و«البولو» و«الكريسيدا»، وحتى «الركشة» دخلت في الـ«توب تن»! ومن الطريف أن تقرأ في حلقات النقاش على الإنترنت، مطالبات المغتربين والمهاجرين من أصدقائهم المقيمين في البلد، بمدهم بأحدث «أغنيات البنات» التي خرجت الى النور للطرب، وللتعرف من خلالها الى أين وصل إيقاع الحياة! هناك من يصف هذه الأغاني بأنها هابطة، ليرد عليهم الكاتب الساخر د. فتح العليم عبد الله معلّقا «حقيقة الأمر أن الأغاني والسلوكيات والمعاملات والأخلاق كلها معلقة في حبل اسمه الاقتصاد، فإذا انقطع الحبل هوى كل الغسيل أرضا، فلماذا يتكلم الناس عن هبوط الأغاني ويغفلون باقي الغسيل؟!». وبعض آخر يرى أن تلك الأغنيات تعكس حقيقة مشاعر الفتيات وأحلامهن بيسر وسهولة، ودون تعقيد أو تنميق لفظي، ولها جمهور كبير لا يحق تجاهله، كما تقول الكاتبة أمل هباني التي تطالب بالسماح ببثها في الراديو والتلفزيون. مارأيكم أنتم يا مزيكاب؟
  3. في آخر حوار فني مع الراحل الاعلامي متوكل كمال، قال: «ضاعت أشرطة فنية مهمة بالجملة من ستديوهات الاذاعة، ففي فترة الستينيات والسبعينيات، قمت باجراء حوارات فنية مهمة مع مطربين راحلين مثل عائشة الفلاتية ورمضان حسن وحسن عطية وعثمان الشفيع وغيرهم، وهي تسجيلات قيمة ونادرة جداً، ولكن للأسف تم مسحها وسجلت محلها لقاءات مع مسؤول كبير بالدولة».. وفي حوار آخر مع المسرحي محمد نعيم سعد وعن سبب عدم أرشفة وتسجيل المسرحيات التي قامت فرقة الاصدقاء بعرضها على خشبات المسارح المختلفة منذ أكثر من (25) عاماً، تحسر محمد نعيم وألقى اللوم على المشهد الفني وعدم اهتمامه بتوثيق وحفظ التراث الفني لكل المبدعين.وفي لقاءات مماثلة مع عمالقة ومبدعين تحسروا جداً لغياب منهجية التوثيق والأرشفة لابداعتنا بسبب عقلية مؤسسية خربة لا تراعي المستقبل الفني في تواصل الأجيال الابداعية. في دولة قريبة جداً للسودان وهي مصر، فان ابداعات أولئك العمالقة ما زالت ماثلة الى الآن، فقط لنشاهد قناة «روتانا زمان» لنضع (أرجلنا) على رؤوسنا من حرص هؤلاءـ الناس على القيم الفنية لمقتنياتهم، بل إن الارشفة شملت حتى الفنون الفرعونية واستلهام قيمها الابداعية كواحدة من القيم التاريخية لمصر، دعك من التسجيلات النادرة جداً لحفلات جماهيرية بثت أمام القادة والملوك. الساحة الفنية السودانية تعاني اليوم من سوداوية في المنهجية وغياب تام عن روح التخطيط والبرمجة تتمثل في كل الحقول الابداعية بدءاً من المسرح الذي ولليوم لا توجد فيه أرشفة للمسرحيات واللقاءات والحوارات التي أجريت قبلاً مع الرواد والعمالقة، مروراً بالغناء الذي يكفي فيه الصمت الأخرس، انتهاء بالأجيال الناشئة اليوم. الصفحات الفنية اليوم تقوم بأضعف الايمان، حيث تتصف مجهوداتها في اعادة انتاج توثيق القديم، رغم انها تعاني من ثقافة المشافهة التي اعتمدها السودانيون كثيراً، لكنها تسعى بطريقة أو بأخرى في تدوين الكثير مما يحفظ للفن بعضاً من تاريخه. وأذكر من قبل أن الأستاذ عوض بابكر في برنامجه الممتع (حقيبة الفن) قال إن معظم اسطوانات الرواد القدامى ما زالت في مصر حتى الآن، وذلك بعد أن تم تسجيلها هناك في اربعينيات القرن الماضي، والمدهش قوله إنها ما زالت تحتفظ (بطزاجتها التقنية)) الى الآن. ولابد أن نشيد هنا بالأستاذ الكبير عمر الجزلي الذي وثق عبر برنامجه (أسماء في حياتنا) الذي قارب عمره للثلاثين عاماً، للكثير من الرموز السودانية في مختلف المجالات، وأعتقد أن البرنامج يعد مرجعاً مهماً لمن أراد تتبع تاريخ السودان على كافة الأصعدة. ودعونا نقول إنه -مثلاً- وفي مناسبة قادمة الينا كعيد الاستقلال فإن الاجهزة الاعلامية ستبث لنا ذات المواد التي بثتها قبلاً منذ الاستقلال نفسه، رغم وحسب كلام بعض المؤرخين ان هناك تسجيلات في بريطانيا لاحتفالات عيد الاستقلال لم يتم استجلابها او التعامل معها بصفة التبادل الاذاعي، وذلك بعامل الكسل وعدم الجدية، دعك من تقنيات فنية لراحلين أسهموا بالغناء والانشاد والشعر في هذه الاحتفالية. في حوار بثته قناة الجزيرة الفضائية أشار أحد خبراء الاعلام العرب الى ان مقتنيات الكونجرس الامريكي وحدها تماثل مجمل مقتنيات العالم بأجمعه من ناحية الكتب والمطبوعات والخرط والوسائط الاعلامية، نعم هي أمريكا دولة قوية ليس بالقوة العسكرية والاقتصادية فقط، وانما بتوثيقها لخبراتها وموروثاتها الثقافية والفنية، وبزت في ذلك كل العالم رغم أن عمرها التاريخي لا يتجاوز الـ (مائتي) عام..!! فتأمل. في الآونة الأخيرة -وبخجل شديد- قام بعض المطربين السودانيين بانشاء صفحات فنية على الانترنت، بعد أن زهدت هذه الجهات في وجود جهة مسؤولة لحفظ ممتلكاتهم الابداعية، كما انتشرت وببطء شديد المدونات القليلة جداً لبعض المبدعين على الشبكة العنكبوتية والتي يتعاطون من خلالها التبادلات الفنية والتوثيقية لحفظ ما يمكن حفظه. دار الوثائق القومية وبعد إعادة انتاج دورها الاشرافي والارشيفي تكاد تخلو من مقتنيات فنية مسموعة أو مرئية، وما ندر منها مقروء لانه مهترئ أصلاً.. فكيف لأمة هذا حالها أن تنشد موضعاً يحترمه الآخرون وهي تعاني عجزاً تاماً في فهم فقه التوثيق، بل وتعاني مقاطعة جازمة لمفردة أرشفة.. الأمر لا يحتاج إلى سجال بين فرضية الارشفة والتوثيق، او بين معينات مشهد فني تحترمه الارشفة نفسها.. فقط يتمثل الاتهام كما قالت الحكمة الصينية القديمة: «ان اسوأ أنواع الحبر أفضل من أقوى ذاكرة».. فكيف يكون الأمر لأمة غابت ذاكرتها، ونسيت موضع الحبر والمحبرة..؟!
  4. نبذة تعريفية بالشاعر صديق مدثرالمعلومات الشخصية : الأســم : صديق مدثر ابو القاسم الميلاد : ام درمان 1929م التعليم : دبلوم كلية المعلمين الوسطى شهادة مدرسة التوجيه المعنوي بالقوات المصرية المسلحة العمل : - عمل مع وزارة التربية في كل المراحل حتى المعاش الاختياري في 1983م - عمل بالقوات المسلحة فرع التوجيه المعنوي لعدة سنوات ابان ثورة مايو - هاجر للمملكة العربية السعودية وعمل مترجماً في أكثر من شركة. مساهمات أخرى : - عضو مؤسس اتحاد أدباء السودان - سكرتير شئون الطلبة في المعهد الفني ابان ثورة اكتوبر - عضو لجنة النصوص والالحان في الستينات - أمين الفكر والدعوة بأمانة الاتحاد الاشتراكي في عهد مايو - مدير مكتب الاعلام في وزارة التربية والتعليم في السبيعنات - قدم عدد من البرامج بإذاعة أم درمان - شارك في العديد من البرامج التلفزيونية مقدماً وضيفاً رئيساً - مثل السودان في أكثر من ملتقى أدبي-ثقافي في العديد من الدول. الأعمال الشعرية : - الديوان الأول وهج المشاعر (مطبوع) - الديوان الثاني باسم الوهج الثاني (تحت الطبع) - له كتاب عن ثورة يوليو 1971 (ثورة هاشم العطا) وهو تحت الطبع - ترجم العديد من الاعمال الشعرية باللغة الأنجليزية إلى اللغة العربية الأعمال الغنائية : 1951م نشيد فتاة الوطن، غناء أحمد المصطفى 1952م نشيد فتاة الاتحاد، غناء أحمد المصطفى 1953م اوبريت العلم، أداء طلبة المعهد الفني والحان الماحي اسماعيل 1954م أغنية محبوبي يا هاجر، غناء حسن عطية 1963م أغنية ضنين الوعد، لحن وغناء كابلي 1964م نشيد المعهد الحان يونان ابراهيم، أداء طلبة المعهد 1964م نشيد صوت القرشي، لحن واداء وردي (لم تذع) 1965م أغنية الحبيب العائد، لحن وغناء محمد وردي 1969م نشيد رفاق الدرب، لحن واداء عثمان مصطفى 11971م نشيد عروس الحقل، لحن وأداء كابلي 1981م أغنية سبأ، لحن عربي وأداء محمد ميرغني 1986م أغنية أحلام عاشق، لحن حسين حمزة له اوبريت بعنوان (رسالة أخرى لها) لم يغن بعد
  5. انتقل الى رحمة الله صباح الاربعاء 10 أكتوبر 2012م بالمستشفى العسكرى بالرياض الشاعر الاستاذ/ صديق مدثر ابوالقاسم
  6. عفواً هل سقط من ذاكرة الساحة الغنائية بعد 19 عاماً من وفاته عبد العظيم حركه توفى 2 ابريل 1993 بعد اداءه مناسك العمره الارحم الله فناننا رمز المحنه واسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين........
  7. للمدن والقرى في ذاكرة الانسان تركيب كيميائي غريب .. فهي تمثل الحنين الدائم والهوية والانتماء بغض النظر عن هيئتها الجغرافية والعمرانية . وسيكتشف اي منا كيف ان قريته او مدينته تمثل كل احلامه .. يدافع عنها ويحبها لانها هويته وذاته فهو يدافع عن ذاته. وانا هنا اذكر مدينة بحرى مرتع صباي يا حسبو وفي سياق هذا الحنين المتدفق خلد الشعراء مدنا وقرى في مختلف بقاع السودان ولكن الكثيرين لا يرون ما يرى الشعراء فالشاعر يجمح به الخيال فيبدع صورا تضج بالحياة وبالصور المتخيلة فهو يرسم لوحته الشعرية لمدينته كما يحب ان يراها او كما يراها خياله العاشق اما الاخرين فيقعون في حب المدينة عندما يزورونها شعرا وغناءا وعندما يرونها في الواقع يستغربون بغض النظر عن هذا الاختلاف تظل المدن الجميلة مصدرا للوحي الشعري ومنبعا يؤرخ لثراء المدن فالجمال المتخيل اكثر عمقا من الجمال الظاهر
  8. مدن في ذاكرة الغناء السوداني غني الفنان حسن عطية لـ (الخرطوم) ألوان الزهور زانت أرضــــها وأصبح بعضها ينافس بعضها فغني أحمد المصطفي أنا امدرمان سلوا النيلين عني وعن عزمات فتاي عند التجني فخير بنيك يا سودان مني سلوا الحادي سلوا الشادي المغني ويقول عبد العظيم سليمان احد المهتمين بمسيرة الفنان عثمان الشفيع أن الشاعرمحمد عوض الكريم القرشي الذي تعود جذوره إلى شندي قد كتب يا حليل ربوع شندي بلد الجمال عندي قبل ان يرى شندي وقبل ان يرى الشفيع وأرسل القصيدة عبر بعض أبناء شندي الذين كانوا يعملون بالتجارة في الأبيض والذين اقترحوا على القرشي أن يكتب لهذا الفنان الجديد الرائع فكتب عن شندي بخيال الشاعر . مدن كثيرة ترد في الغناء السوداني . ومادمنا في شندي فلنرحل قليلاً إلى الشمال نشاهد عطبرة في قصيدة سيد احمد الحردلو( طبل العز) التي يغنيها سيف الجامعة طبل العز ضرب و الخيل تسابق الخيل من آخر الجنوب لي عطبرة وتوتيل يا شجر الهشاب قوم نمشي بحر النيل وعلى ذكر توتيل فان كسلا هي أكثر مدن السودان حظاً في الغناء . هي كسلا الوريفة الشاربة من الطيبة ديمة وهي ارض الحبايب ورمز المحنة ولكن أجمل ما كُتب عن كسلا هو ما جادت به قريحة الشاعر توفيق صالح جبريل في أغنية الكابلي وابنة القاش إن سري الطيف وهنا واعتلي هائماً فكيف لحافي و المني بين خصرها ويديها و السنا في ابتسامها البراق كسلا أشرقت بها شمس وجدي في بالحق جنة الإشراق كان صبحاً طلق المحيا ندياً إذ حللنا حديقة العشاق نغم الساقيات حّرك اشجاني وهاج الهوي أنين السواقي وتجد مدن الشرق الأخرى مساحة في الوجدان الشاعري ( بورتسودان عروس البحر يا حورية ) التي حمل الفنان حيدر بورتسودان اسمها . أما القضارف فأنها وان لم تذكر كثيراً لكنها حظيت بالأغنية الأشهر بين أغنيات المدن ( سمسم القضارف ) وهي أغنية ذاعت بصوت الفنانة عائشة الفلاتية لكنها ارتبطت بفنان الربوع مدني صالح صاحب أغنية ( يوم طلعت القمرة ) . و( سمسم القضارف ) كما يقول الأستاذ علي المك هي الأغنية التي كان يترنم بها البروفيسور عبد الله الطيب عندما يندمج في ( الكونكان ). رغم أن مدني أنجبت الكاشف ومحمد الأمين وثنائي الجزيرة وأبو عركي وعبد العزيز المبارك وغيرهم لكنها لا تذكر كثيراً في الغناء . غني لها محمد الأمين أغنية ( مدني) للخليل التي لم تجد رواجاً وجدته روائع أبو اللمين الأخرى . وعلقت في ذاكرة المستمع أغنية محمد مسكين من أرض المحنة ومن قلب الجزيرة برسل للمسافر أشواقي الكتيرة والتي يقول فيها وللا أسيب مدني وأجي أسكن حداكا وعندما كان اللوري ( مؤسسة) تجارية تسهم في نشر الثقافة كتب عنه الشعراء ( اللوري حل بي ) ونقش (كباشي) اسمه في وجدان وتاريخ كردفان . كباشي كان برضى يودينا ود بنده كباشي تم الذوق ودينا ود دردوق وفي الغناء الكردفاني الملئ بالحنين و الشجن الليلة والليلة دار أم بادر يا حليلا وفيه ليمون بارا وملكة جمال بارا وعروس الرمال التي نرد في أغنية الربوع في غربك عروس الرمال وفي شرقك آي الجمال ومن الأغنيات الطواقة على المدن (حب الأديم) للشاعر مبارك المغربي التي تغني بها صلاح ابن البادية شلت من النيل صفاهو ومن جمال النيل بهاهو ومن نخيل الباوقة طرحة ومن رهيد البردي لوحة ومن مريدي السمحة نفحة ونطوف على المدن أيضا ظبية البص السريع و أغنية بنحب من بلدنا التي كتبها الشاعر أبو آمنة حامد للفنان محمد وردي ونختار من بين مدنها واحدة . الوارثات جدودن في الجود والشجاعة البظهر جمالن من زمن الرضاعة سودانية مية المية في ذوقا وطباعا يا ناس ارحموني أنا قلبي في (رفاعة) . فقد ذكرنا ( مريدي ) من أغنية حب الأديم ونختم بـ ( جوبا ) مالك على وأغنية النور الجيلاني لوداير روحك تفرحا.. انسي همومك روحا.. ودع قوم.. سيب الخرطوم ..سافر جوبا
  9. بسم الله الرحمن الرحيم (باايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى واخلى جنتى ) صدق الله العطيم اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولاتجعلها حفرة من حفر النار اللهم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا يارب العالمين ويلهم الاسرة الصبر والسلوان وعزائنا للاسرة وللاخ عباسيه
  10. الاغنية السودانية سواء القديمة (الحقيبة) او الجديدة كانت مليئة بشعر العيون والتغني بجمال العيون والتفنن في وصف العيون واللواحظ ووصفها بالسهام والرماح وعيون المها أنا مامعيون أزاي ودواي خدود وعيون لحاظا يــخيف قـايد الـمليون وتــرهب عـنـتـر ونابلـيون حـلـيف آلامي عـيوني عـيون دي ملكه جنــودا شلوخ وعيون غناها احمد المصطفى اما ابوصلاح فلازالت مشهورة له اغنية محمد الامين العيون النوركن بجهرا غير جمالكن مين السهرا يابدور القلعه وجوهرا
  11. الفنانة فاطمة خميس لم تحظى بالاهتمام الكافي، هي فنانة كاملة و شاعرة و ملحنة أمدرمانية توفيت في ثمانينات القرن الماضي . الفت ولحنت المناحة المشهورة "يا دمعي الاتشتت" كتبتها في رثاء والدها و الذي كانت تحبه كثيرا و تفتخر به، كان يغنيها الراحل ابوداؤود ولم تجد حظها في الاذاعة. الفنان مصطفى السني اعاد هذه الاغنية "المناحة" و سجلها في اسطوانته الاولى و نشرها و معها كتيب صغير فيه ترجمة للاغاني باللغة الانجليزية. نالت الفنانة فاطمة خميس عدم الاهتم ام لانها لم تنتمي لشمال و وسط السودان و كانت تعتبر "سرية أو خادم " و هذا هو المؤلم ، كان هناك مقطع في هذه الاغنية يردده الناس خطأ و وقع الرجل الرائع مصطفى السني في نفس الخطأ بترديده "يا جليس يا الساكن السوق" و ترجمها "My companion who sitting in the bazar" في الكتيب، و الصحيح يا جليس يا الساكن السور، و جليس هو شيخ اظن انه ابن عم محمد شريف استاذ المهدي، و قبره او بيانه شرق مدرسة الصناعات في امدرمان بالملازمين بالقرب من حفر الجير الذي كان يؤخذ منها الجير المحروق. ** زواجها من ديمتري البازار ** فاطمة خميس تزوجت من محمد "ديمتري البازار" و ديمتري والده يوناني و والدته لسؤ الحظ كانت من ما ينادى بالسراري و لها صلة باسرة الزبير حمد الملك الدنقلاوية. ديمتري و فاطمة سكنوا في بانت. و ديمتري هو من ساعد في تسجيل الاسطوانات و اخذ الفنانين الى مصر للتسجيل، و هو الذي اكتشف ابراهيم عبد الجليل عندما كان يركب عجلته و شاهد صبيا يغني بصوت جميل و يحمل لمبات ام مليم و هي لمبة تصنع من العلب الفارغة و قيطان يصنعها السمكرية و ابراهيم كان يبيعها في الموردة و بانت، فاستمع اليه و تعرف به و اخذه لاهله. و ساعده في الغناء و ساعدته فاطمة خميس في فترة من الفترات، و صار من اشهر و احسن المغنيين لدرجة انه كان اول فنان يغتني سيارة من عائد اسطواناته ، الا انه انغمس في الخمر و صار مدمنا، و كات هنالك عدة محاولات لعلاجه اكبرها محاولة الاستاذ المحاضر الطيب ميرغني شكاك و الذي كان مستمعا و معجبا باغنياته خاصة "تم دور و ادور". و أكثر الاغاني التي امتعتني هي اغنية فاطمة خميس : يا دمعي الاتشتت و غلب اللقاط , و الاغنية هي مناحة بمناسبة موت والد الشاعرة و الملحنة و المغنية فاطمة خميس . و الاغنية تقول : يا دمعي الاتشتت و غلب اللقاط يا سيدي و سيد ريدي اشكي ليك انا بجروحي يا جليس و ساكن السور و يا بر و يا ابو البتول الفنانة فاطمة خميس ساعدت كثيرا من المغنيين و المغنيات و كانت متجردة، و لها اغاني اخرى و اشعار في التمتم نسبت لآخرين. في نهاية السبعينات حاولت وزارة الاعلام في حكومة نميري ان تحصر و تكرم الفنانين الذين انتقلوا لجوار ربهم، و كتب الدكتور ابو سبيب لوحة كبيرة بخط جميل بالاسماء متضمنا اسم فاطمة خميس و هي على قيد الحياة، و في اليوم الثاني ظهرت الفنانة فاطمة خميس متحزمة بطريقة الحرب غاضبة و سائلة عن الخطاط الذي قتلها؟ ابو سبيب كان يقول انه لم يكن قد سمع بها حين اعطى القائمة للكتابة، و لحسن حظه انه لم يكن موجودا عندما اتت فاطمة خميس في تلك الغارة، و اضاف هذا الحدث سلط الضؤ على اسم فاطمةخميس. "المناحة" يا دمعي الاتشتت كلماتها معبرة و صادقة و تعكس نوع من الفن كاد ان يندثر، فقد كانت فاطمه خميس كانت تتحدث عن حزنها لموت والدها و حبيبها. الا انها تستدرك مستنجده بالأولياء بر ابو البتول و جليس الذي كان غرب مدرسة الصناعات في الملازمين بالقرب من حفر الجير وتقول في رئاءها لواالدها :با دمعي الاتشتت وغلب اللقاط" غناها أبوداوود ومن بعده العديد من الفنانين يا دمعي الاتشتت اااه دمعى وغلب اللقاط *********** يا سيد ريدي وسيد روحي أشكو ليك أنت مجروحي يا سيد روحي رد لي روحي *********** يا بر يا أبو البتول يا جليس يا الساكن السور فوق زولى اب ساسا محفور *********** يا دمعي السرا بلاني الحبيب فات وخلاني خلاني اشكو آلامي *********** حبيبي يالفراقك حار اسير حبك أنا ليل ونهار *********** يا دمعي الاتشتت اااه اتشتت وغلب اللقاط فاطمة خميس شاعرة ومغنية أمدرمانية توفيت في ثمانينات القرن الماضي . رحمها الله
  12. تحياتي أخي 39steps .. أهلنا بقولوا سمح الغناء في خشم سيدو .. كناية عن قول الحق وقطع الشك باليقين يعني المثل ممكن يكون ذات شقين .. الطرب حالة تنتاب الإنسان عندما يسمع ما يشجي دواخله ويحرك وجدانه وكذلك الدرويش يطرب للمديح ويغرق في الذكر .. واحسبك تجهل اشياء كثيره ومن ضمنها ما ذكرته عن ان من سمح للنور الجيلانى هو التيجانى حاج موسى ارجو ان تتأكد من المعلومه اخى الفاضل اما عن اقتناع اشخاص بالمقوله فأعتقد انك مخطئ والغناء زيه وزي أي حاجة تانية يدخل من باب التوارث أو التطور أو الإنتقال من جيل إلى جيل .. ما أسمعه أنا لا يسمعه أبي ولا يحبه إبني وكل فنان يملك خاصية التطريب الخاصة به ونقل أغنياته للغير كي يحجز له مكانه في قلوبهم .. معظم الفنانين القدامى حينما سلكوا هذا الطريق وجدوا صعوبة كبيرة في تقبّل إغنياتهم ولكن صمدوا وصاروا أعلام في خارطة الأغنية السودانية .. اتمنى ان تتأكد بنفسك والجيل الحالي من الفنانين إن جاز أن نطلق عليهم هذه الكلمة فيهم من يخطو بخطى ثابتة وواثقة وفيهم بتاعين الحفلات وأغنيات الشارع لذلك إختلف الناس في تسمية الأغنية التي يتغنون بها ما بين شبابية وأغنية هابطة وهناك نزاع حولهم ودا ما بمنع إنو في شباب واعي ويدرع حجم الفن جيداً .. برنامج نجوم الغد خلق وجوه ممتازة ودا ناتج من الجهود التي يبذلها القائمين على أمر هذا البرنامج وكذلك مساعدة أهل الخبرة في هذا المجال .. ويبقى السمع حالة تختلف من شخص لآخر وللناس أذواق وما يعجبني ويطربني لا يعجب غيري ويطربه .. بجيك تاني ..
  13. التحية و التقدير لشاعرنا المخضرم السيد محجوب شريف الشاعر الوطني الملخص نسال الله العظيم القدير ان يمده بمذيد من الصحه و العافية ويسهل له في امورهه حتي يمطر نا بمذيد من ابداعاته الشعرية العبقرية .....فدمت ياشريف ابدا نجما في سودانك...فانت....السودان...وانت النيل...وانت امدرمان...في امدرمانك يا شريفنا ياخالد ؟ياشاعرنا يا مخضرم؟
  14. كثيره هي الامثال التي تدل ولا تصيب في لغتنا وفي غنانا السوداني فكثير من المقلدين يتفوقون كثيراً على اصحاب الناتج والا ما معنى سماح استاذ كابلى للنور الجيلاني بلحن آخر لرائعته فى عز الليل ... ما معنى ان نحب ان نستمع الى "اعذريني " من سيف ونكون لا نطرب لها من فرفور ما معنى ان نطرب لـ "شال هم فرقتك" من مصطفى ونتحايد عند الاستماع لها من حمد الريح... وسيف الجامعة الذى عندما غنى "عصافير الخريف" فى خمسينية استاذ وردى كيف شنف الآذان وحث الشجن فى دواخلنا بتطريب فوق العادة وامام عرابها وردي ... وهنالك فنانة تدعى امال ماهر تغني للست برغم صعوبة تقليدها الا انها اجادت واضافت ... اذن فان مقولة "سمح الغنا من خشيم سيدو" البعض جعلها تحتاج الى مراجعة ... عمر جعفر فنان مدني فى كلام الريد - لعبد القادر سالم والتي اقترح له ان يهديها له
  15. لا تحاول البحث عن حلم خذلك.......... وحاول ان تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد
×
×
  • اضف...