اذهب الي المحتوي

الليندي

V I P
  • Content Count

    812
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    7

الليندي last won the day on December 4 2013

الليندي had the most liked content!

السمعه بالموقع

17 Good

عن العضو الليندي

  • الرتبه
    جيفارا
  • تاريخ الميلاد الأحد 25 تشرين الثاني 1973

Contact Methods

  • MSN
    wageda5@hotmail.com
  • Website URL
    http://www.sudanese.net
  • Skype
    allindi

Profile Information

  • الجنس
    Male
  • البلد
    السعودية - جدة
  • الهوايات
    القرأة والاستماع

اخر الزوار

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. وأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم نسوراً تعشق الترحال تبغي الكون حرية فأن شئتم تعالوا الآن نرقص رقصة البدء ونعلم أن نمد الكف نحو الشمس بالدفء تعالوا أيها الجوعى تعالوا أيها الفقراء الحديث عن مصطفى سيد احمد في ذكراه ال 15 حديث استثنائي ... فمنذ البدء اختار مصطفى أن يقدم تجربة غنائية متفردة ، تجربة غنائية "جديدة" مطرزة من قصائد رمزية لا تخلو من صعوبة ، استمدها من شاعر الوطن ومغنيه خليل فرح صاغها بادوات جديدة وألحان تستمد جذوتها وحرارتها من عذابات روح فنانه ، وصوت قادر على تجريد الكلمات الي اقصى درجات الانفعال بالحزن والأسى والأمل، فقدم تجربة مغايرة، حملت لمستمعيها معان مختلفة ، طارحة للأسئلة، وراجّة للروح ، ومحفزة ليس على التطريب وحده ، وإنما اتخاذ "موقف" من الحياة ، والأحداث ، والقضايا الكبرى . واللافت أن تجربة مصطفى سيدأحمد القصيرة نسبيا، بدأت بـجلسات استماع نخبوية من أجل مناقشة أعماله الغنائية وتقييمها، وفي غضون سنوات كان صوت مصطفى يرحل مع الرعاة في صحاري السودان، والفلاحين في حقولهم، والطلاب في مناغاتهم لحبيباتهم، والنخب المثقفة بحسبانها تجربة "تقدمية" وغاية في الانسانية . فاتخذ مصطفى الفن كرسالة انسانية وابداعية، وثقافية عميقة، مشبعة بشتى المعطيات الابداعية التي ينبغي توافرها في أي ابداع راق وقادرة على صنع تغيير ما بالواقع وبالفن يقول مصطفى عن تجربته " يكفي أن تنصهر كفنان في معامل معاناة هذا الشعب الذي أنت من صلبه وتنعجن في أفراحه وأتراحه لتصبح لسان حاله في سرائه وضرائه . امتلك مصطفى قريحة مكنته من أن ينضج مواهبه المتشاكلة استنادا إلى عامل جوهري يتمثل في رؤيته لـ"المعاناة الجماعية" التي بذل جهداً في صوغها الي أغنيات نبيلة" تخاطب الهم العام وتجتهد أيضا في تجميل الحياة ومنحها ألوانا أخرى اضافية. فامتلك مصطفى مشروعا متكاملا يمثل فلسفته في الحياة ويجسد منظورا انسانيا رفيعا في تلمس آلام شعب كامل فمزج الحبيبة بالوطن فاصبح فاتنا وحانيا وغامضا، يعسر على المرء الاحاطة بجوانب عظمته. . قدم مصطفى في تجربته الذى عبرتنا كطيف جميل أكثر من اربعمائة أغنية لشعراء متعددين فاقوا الاربعين شاعراً وسنحاول في هذا البوست أن نلقي الضوء علي هذه التجربة منذ نشاته الي رحليه المر في 17 يناير من عام 1996 م
  2. أغنية ( مسيحية أو سلوى المحزون ) اسمها الحقيقي ( الي حسناء ) وهي ليست من كلمات ( محمد علي طه ) فشاعرهذه الاغنية هو ( محمد عبدالقادر كردي ) من مدينة عطبرة وكتب هذه القصيدة في فتاة قبطية اسمها ( سلوى ) كانت تعمل معه في حسابات ( السكة حديد ) وبفضل هذه الاغنية تفاعل اقباط مع مجتمع عطبرة والاندماج فيه فبعد غناء العطبراوي لهذه الأغنية بدأ اقباط عطبرة الدخول لحفلات العطبراوي والعمل مع والتفاعل مع الاحزاب السودانية . نواصل
  3. 1 - أغنية ( ليس غي الامر عجب ) لم يكتبها الكابلي بل هي من كلمات البروفسير ( محمد عمر بشير ) مؤسس جامعة امدرمان الاهلية والباحث التاريخي المعروف 2 - أغنية ( أغلى من لؤلؤة بضة ) ايضاً لم يكتبها كابلي فهي من كلمات الشاعر البحريني ( علي شريحة ) وكتبت هذه الأغنية في المناضلة الجزائرية ( جميلة بوحريد ) واسم القصيدة الحقيقي ( فضة ) وهو الاسم الحركي للمناضلة الجزائرية ( جميلة بوحريد ) اغلى من لؤلؤة بضة صيدت من شط البحرين لحن يروى مصرع فضة ذات العينين الطيبتين
  4. أغنية ( ياصوتها ) وتعرف إيضاً بصوت السماء من كلمات الشاعر ( محمد يوسف موسى ) وليست للشاعر الدكتور حسبو سليمان
  5. فقط لاعطاء كل ذي حق حقه سنحاول التصويب في بعض شعراء الاغنيات رغم أن هناك الكثير من الاعزاء صوبوا بعض الاغنيات 1 - أغنية ( مي ) من كلمات الشاعر السوداني ( الهادي العمرابي ) وهو من شعراء الاغنية الواحدة لم تغنى له أغنية غير أين مي 2 - أغنية ( ليلة السبت ) للشاعر الفلسطيني ( محمود حسيب القاضي ) وموضوع القصيدة كتب في عملية فدائية كان المفترض أن تنفذ ليلة السبت
  6. بوست جميل لكن يحتاج الي تنظيم في حصر الاغنيات الفصحى فيمكن أن نبدأ بالاغنيات التى كتبها شعراء عرب ثم نعود للشعراء السودانيين الكتبوا بالفصحي لانو في اغنيات كتبها شعراء سودانين خاطفة لونين فيها ثنائية لغة فصحى ممزوجة بالدارجي مثلا ً اغنية ( حسنك امر ) لمحمد يوسف موسى وابن البادية ادرجها الاخ werlid مع الاغنيات الفصحى رغم أنو الاغنية تحتوى علي كلمة في قمة الدراجية السودانية ( واحضن براي نار الجوى لاكل قلبي ولا فتر ) فكلمة براي كلمة ممعنة في الدراجية السودانية وزي ما قال حسبو البوست عاوز ليهو تزبيط وانا جادع طوبتي معاهو في تزبيط البوست ده . تخريمة : يا حسبو اغنية ( غرد الفجر ) كلمات الشاعر السعودي ( حسن عبدالله القرشي ) وأغنية الندامى كلمات الشاعر النوبي ( حسن دراو ) واغنية الندامى فازت بأجمل نص شعري عام 1944 م في مسابقة كانت تنظمها مجلة ( هنا امدرمان ) فلحنها واداها الفنان التجاني سيوفي في اذاعة هنا امدرمان ولاحقاً سجلها الفنان الخير عثمان في اذاعة امدرمان ولنا عودة
  7. إنّا لله وإنّا اليه راجعون لشقيقكم المغفرة والرحمة ولاهلكم الصبر والسلوان وهذا حال الدنيا اخي علي محمود
  8. العزيز ابوبراءة لك خالص الود الشاعر خضر حسن سعد عاش تجربة عاطفية مريرة في زمان لايعترف بالحب وقد عاني خضر كثيراً جراء حبه لفتاة رفض اهلها تزويجه لها فاصيب بداء وعندما اشتد به المرض نقل الي مستشفى الخرطوم وكان خضر ذو علاقة وثيقة بمدير المستشفى دكتور عبدالحليم محمد وعندما أتى حسن سليمان وحسن عطيه لزيارته رفض الدكتور عبدالحليم محمد السماح لهم بزيارته وقال لهم الم تسمعوا بأغنية ( ما شقيتك ) أن صديقي خضر حسن قد نعى نفسه بهذه الأغنية ، كتب خضر لحسن عطية ( يحيا الحب ) و ( طال الليل بالمسافر ) كما تنسب أغنية عثمان حسين ( طيبة الاخلاق ) لخضر وقد سجلت باسمه في الاذاعة لكن في الحقيقة أن أغنية ( طيبة الاخلاق ) كتبتها فتاة ( حجة الشيخ ) من منطقة الخرطوم 3 تهنئه ومؤاساه لصديقتها المريضه واتت بها لخضر حسن سعد فهذب كلماتها ، نعود لأغنية ما شقيتك التى كان من المفترض أن تكون من نصيب الفنان ( حسن عطية ) بعد أن لحنها ولكن صديقه الفنان ( حسن سليمان الهاوي ) اعجب بالكلمات واللحن فاخذها منه وعوض صديقه بأغنية ( حميدة ابوعشر ) ( محبوبي لاقاني ) بعد أن صاغ لحنها . عزيزي ابوبراءة أغنية ( ماشقيتك ) تغني بها ايضاً الفنان ( بادي محمد الطيب ) وفي نظري أن افضل من تغنى بها بعد الهاوى هو الراحل ( مصطفى سيد احمد ) وقد تغنيا بها كاملة وهناك مقطع كما ذكرت لم يتغنى به حسن سليمان الهاوى وقد ذكر ( حسن سليمان الهاوي ) في لقاء خاص أنه بعد وفاة خضر لم يستطع أن يتغنى بهذا المقطع ولاادري الم يلاحظ احد أن هذا المقطع يوضح مدى ثقافة شعراؤنا في تلك الحقبه واتطلاعهم فخليل فرح افندي تغنى برائعة عمرو بن ربيعة ( اعبدة ما ينسى مودتك القلب ) بينما نلاحظ التشابه الكبير في المقطع الذى لم يغنيه ( حسن سليمان الهاوي ) في أغنية ( ما شقيتك ) لشاعرنا خضر حسن سعد بمقطع من معلقة ( قيس بن الملوح ) حتى في الخيال فقيس كتب في معلقته ولمـــا تــلاقينــا عــلى سفــح رامــةٍ وجــدت بنــان العــامـــرية أحمـــرا فقــلت خضبــت الكــف بعــد فراقنـــا بينما قال شاعرنا خضر حسن سعد في ( ماشقيتك ) ما الخضاب الحنن يداك وما الابار الدقن شفاك هل خطيبا طالب يداك ولا زينك قلبوهو شين وقيس بن الملوح كتب رداً وتبريراً للخضاب بلسان ليلى فقــالت معــاذ الله ، ذلـك مـا جــرى ولكننــى لمــا رأيتـــــك راحــــــــــلاً بكيـت دمــأ حتـــــى بللت به الثـــرى مسحـــت بأطــراف البنــان مدامعى فصــار خضــــاباً بالاكف كمـــا ترى وايضاً خضر حسن سعد كتب رداً وتبريراً بلسان فتاته للخضاب والابار الخضاب الحنن يداي والابار الدقن شفاي ما خطيبا طالب يداي ذاك اثر البكا يامناي كفي تمسح صبحي ومساي بئس حالي بين الانام بقى أن اشير أن مقطع ( قيس بن الملوح ) قد تغنى به الفنان ( الطيب عبدالله ) كمقدمة لاغنية ( الطيب محمد سعيد العباسي ) ( يا فتاتي ) ، عزيزي ابوبراءة هناك الكثير من ممنوعات الغناء وهناك الكثير من جز و تشويه الغناء تم تماشياً مع المشروع الحضاري دون ادنى مراعاة لوجداننا اتمنى أن يتم فتح بوست بما تم منعه واجتزازه وهذا دعوه مني لك وللعزيز سمبتكو وهيثم لبيب وحسبو ومحمود وكل من يهمه أمر الغناء السوداني .
  9. العزيز سمبتيكو والله يا حبيب اول مرة اسمع الاغنية دي وقد تكون اول أغنية تغنى بها في التلفزيون لكن علي حسب كلام عبدالرحمن الريح ومعاوية حسن يس أنو اول اغنية تغنى بها حسن عطية في الاذاعة هي أغنية ( خداري ) ويبدو لي انو فعلاً ده الكلام الارجح لأن ( خدارى ) كان يتغنى بها الحاج ( سرور ) الكان معجب جداً بحسن عطيه عموماً في مذكرات حسن عطية بقول حسن عطيه أنو تغنى بثلاث أغنيات دفعه واحدة لاول مرة في الاذاعه وجميعها من كلمات عبدالرحمن الريح والاغنيات هي ( خداري - انا سهران يا ليل - هات لينا صباح ) لكن اشك في ذلك الحديث لانو الاذاعة في بداياتها كانت تبث لمده ربع ساعة كل يوم خميس من الساعة السادسة الي السادسة وربع مساء ( قران كريم - نشرة اخبار عن الحرب العالمية الثانية - أغنية ) أذن زمن الثلاث أغنيات سيكون على الاقل ربع ساعة ومشكلتنا ياعزيز أنو الاقوال متضاربة والتوثيق ضعيف ويعتمد علي السمع في الاغلب .
  10. بداية الاذاعة السودانية كانت عام 1940 م وحسن سليمان الهاوي لقب بالهاوى لانه لم يكن يتغني الا من خلال المجتمعات الصغيرة لذا معلومة انه دخل في عام 1939 م غير صحيحية فأول من تغنى في الاذاعة السودانية عام 1940 م هو الحاج محمد احمد سرور وتغني باغنية عبيد عبدالرحمن ( المتطوعات ) وكان يعزف علي العود اسماعيل عبدالمعين وتبعه الفنان حسن عطية كاول فنان يعزف علي العود ويغنى في نفس الوقت بأغنية عبدالرحمن الريح ( خداري ) ثم تبعه الفنان عبدالحميد يوسف في عام 1942 م بأغنية اذكريني يا حمامة لعتيق وكذلك تغنى الفنان احمد المصطفى والفنان الكاشف لاول مرة في الاذاعة في نفس العام 1942 م ثم تلاهم الفنان التاج مصطفى في عام 1944 م ثم الفنان عثمان الشفيع في عام 1945 م ثم الفنان عثمان حسين في عام 1946 م وهو نفس العام الذى دخل فيه الفنان حسن سليمان الهاوي الاذاعة بأغنية خضر حسن سعد ( ما شقيتك ) .
  11. العزيز حسبو اتفق معك في كل ما خطته يداك فقد نتقبل بمضض هذه الأخطاء من العضو الجديد لكن القى نظرة علي المنتديات لترى الاستخفاف الذى يتم من بعض الاعضاء القدامى تجد أغنية واحدة لفنان ما بأكثر من اسم هل هي عدم معرفة لااعتقد واذا فرضنا ذلك فمن المفترض عند تنزيل أي مادة جديدة الحذر بوجود نفس الاغنية بأسم مختلف وكثير من المشاركات تجد أكثر من أغنية ( تسجيل نضيف _ تسجيل مختلف _ تسجيل إذاعي ) ونفس الاغنيات الثلاثة هي نفس التسجيل مع تعلية الصوت في احداهما وهكذا لذا اقترح مراجعة كل الاقسام من حقيبة الي غناء الاطفال ونمسك قسم قسم نخلص منو ونمشى للبعدو ويتم في كل قسم الاتي 1- كتابة أكثر من اسم للاغنية التى يكون لها اكثر من اسم مثلاً ( افتتان أو الزهور صاحية وأنت نايم ) 2 - يتم تقسيم لتسجيلات الاذاعة فكل فنان وديل ما كتار ( وردي موسيقى - وردي عود - وردي إذاعي ) 3 - يتم توضيح اسم الشاعر والملحن في نفس المشاركة 4 - بعض الاغنيات المختلفة التسجيل لفنان ما يكتب الاختلاف ( تسجيل حديث - كمنجات وهكذا ويحتفظ بالتسجلين ) 5 - بعض الاغنيات تكون موجودة ويظهر نفس التسجيل للاغنية بوضوح اكثر من الموجود مسبقاً لذا يتم حذف الغير الواضح حتى لو كانت المشاركة قديمة )
  12. ما تكون زعلت جد جد ..؟؟ ما كان مقصود الكلام .. وعذرااا .. تحياتي

  13. الطيب مصطفى ومحاكمة التاريخ : - برغم أن شعر الخمريات هو أساس الشعر العربي منذ العصر الجاهلي الي يومنا هذا وحتى في صدر الاسلام لم يخل الشعر من الخمريات فأبومحجن الثقفي أحد ابطال معركة القادسية كتب إذا مت فادفنيّ إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها ولا تدفنني بالفلاة فإنني أخاف إذا متّ أن لا أذوقها وفي بداية عهد الغناء السوداني وفي منتصف عشرينيات القرن الماضي كتب الشاعر احمد حسين العمري اغنية ( خمرة هواك ) خمرة هواك يا مي صافية وندية هي اللاعبة بالالباب لاالبابلية مروراً بيتيمة الشاعر حسن دراو التى فازت في مسابقة الشعر في منتصف الاربعينات كأجمل قصيدة وغناها التيجاني سيوفي ثم لاحقاً الخير عثمان ادر الكأس علي العشاق صفواً ومداما يا حبيب القلب والروح وياروح الندامى ثم قصيدة الصحفي ( حسين عثمان منصور ) أبن عمدة الخرطوم وشقيق ( محمد عثمان منصور ) الذي كتب خليل فرح قصيدة ( تم دور واتدور ) في مناسبة زواجة فقد كتب حسين عثمان منصور ( ليل وخمر وشفاة ) يا سقاة الكأس من عهد الرشيد ما لكاسى ظامئا أبدا وحيد ونديمى قد سرى نجما مع الأفق البعيد حطم الكأس وولى وانطفأ نجم تلألأ وايضاً أغنية الشاعر ( اسماعيل خورشيد ) الشهيرة والتى اوقفها جعفر نميري في عام 1983 بعد تطبيق الشريعة ( هات كأس ) هاتي كاسي هاتي خمري ثم هاتي العود هاتي علني يانفس اشفي بعض ما شاب حياتي هاتي كاسي هاتها ملانا خمرا تبعث النشوي وتملأ النفس سكرا ثم هاتي العود كي نسمع شعرا هاته يضفي على المهجة سحرا وتعالي ذوبي في الحسن ذاتي قبل ذوب الليل في فجر الحياة ومكتبة الأذاعة مليئة ايالأغاني التى ذكر فيها الكأس والخمر والنديم كتقليد للشعر العربي وحتى النشوة عند الصوفية توصف بالسكر ،كل هذه لم يمنع الطيب مصطفى من وقف بث أغنية اللقاء الاول وخمرة العشاق عبر أثير الاذاعة ومن الغرابة في ذلك أن شاعر هتين الاغنيتين ( قرشى محمد حسن ) كان قد ترك كتابة الشعر في الستينيات واتجه لآدب المدائح والتنقيب عنه فقدم برنامجه الشهير ( أدب المدائح ) ونشر كتابة القيم ( مع شعراء المدائح عام 1972 ) وسنعود لاحقاً لبعض الاغاني التى تم وقف بثها لعثمان حسين بواسطة الطيب مصطفى وهي أكثر من أربع اغاني ولكن قبل ذلك دعونا نستمع سوياً للقاء الاول بالعود . اللقاء الاول - عود نواصل
  14. استفاد عثمان من عمل شقيقه طه في المطبعة التى كانت تطبع بها مجلة هنا امدرمان التى تعتبر لسان حال الاذاعة السودانية في ذاك الوقت ، فالبصدفة وجد طه حسين قصيدة في عدد من مجلة هنا امدرمان لقرشي محمد الحسن مكتوب عليها ( للتلحين ) فأتى بها لعثمان فقراءها واعجبته وبداء في تلحينها فكانت ( اللقاء الأول ) هي أول عمل بالعربية الفصحى لعثمان وأول لحن يضع فيه مقدمة موسيقة بواسطة آلة العود ورغم التميز الواضح في أغنية القاء الاول إلا أنها لم تجد القبول لدى العامة ولكن وجدت حظها بين المثقفين ولاحقاً اضحت شعاراً لبرنامج يقدمه عمر الجزلي ( أقبل الليل ) وقد يعود ذلك الي عدم تذوق المستمع السوداني للعربية الفصحى وخاصة أن الغناء لم ينفك من أسر الحقيبة والمفردة العامية وايضاً حوت الأغنية مفردات جديدة و مختلفة فلم تدر في فلك الهجر والتباكي علي المحبوب فقد عبرت الاغنية بكل جراءه في عام 1947 عن فكرة جديدة غارقة في الرومانسية وابانت مفرداتها تفاصيل دقيقة للقاء محبين قلت والكأس لديكا ويدي في خصلتيكا هاتها من وجنتيكا وأسقني من كفتيكا خمرة منها أرتوينا يوم عدنا وألتقينا مفردة جريئة لشاعر شاب في مقتبل العمر ( يدرس بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ) كان من الصعب أن بتقبلها المستمع لحظياً في ذاك الوقت ، مستمع تعود على مفردات وصفية للمحبوبة ولوعة الهجران ، مستمع تقبل علي مضض في ثلاثينات القرن المنصرم دعوة خريج كلية غردون الخجولة ( الشاعر مصطفى بطران ) اطرد الاحلام ياجميل واصحى قوم نقضى الليل فى ضفاف النيل ننشد الفسحة ولكن برغم ذلك احتفى بها المثقفين الذين كانوا ينادوا بالتجديد في المفردة والموسيقى وقد وجدوا ضالتهم في اللقاء الاول ، مقدمة موسيقية عزفها عثمان بالة العود بشكل منفرد ومفردة جديدة لشاعر شاب ، كل ذلك سلط الاضواء على عثمان وجعل مثقفى تلك الفترة يلتفون حوله ويحفزونه للمضى قدماً في ذاك الطريق ، ولندع عثمان ونعود لشاعر الأغنية الذى استمع اليها وهي تبث عبر الاذاعة القديمة مثله مثل سائر المستمعين ولم يكن في ذاك الوقت يذكر اسم شاعر الأغنية عند إذاعة أغنيته واستمر هذا الحال إلا أن قاد الشاعر ( حسين عثمان منصور ) ثورة في عام 1960 م يطالب فيها باعتماد ذكر اسماء الشعراء عند اذاعة إغنياتهم وطالب بوقف بث اغنياته مما حدا باللاذاعة بالرضوخ لمطالبه الشعراء ، تركت الاغنية أثراً جميلاً في وجدان قرشى محمد الحسن وخاصة أنها كانت المولود الشعري الاول له في الشعر الغنائي فالتقى بعثمان وتحفز لانتاج تجربة أخرى معه فكان اللقاء الثاني في أغنية ( الفراش الحائر ) التى أحدثت انقلابا في الغناء التقليدي الدائري وبشرّت بمولد الأغنية الحديثة اللقاء الأول كلمات / قرشي محمد حسن الحان واداء / عثمان حسين يا حبيبي أقبل الليل علينا وضفاف النيل قد أصغت إلينا وحباب الكأس يخبو في يدينا وارتشفناها تباعاً فارتوينا يا حبيبي قلت لي في اللقاء الأول بين همس السنبل وخرير الجدول في المساء المقبل سوف تلقاني ولكن ما ألتقينا أقبل الليل وصمت الليل طالا وضياء البدر في الأفق تلألأ والربى أصغت حوالينا الظلالا ثم ذاب الموج في الشط وسالا قلت والكأس لديكا ويدي في خصلتيكا هاتها من وجنتيكا وأسقني من كفتيكا خمرة منها أرتوينا يوم عدنا وألتقينا اللقاء الاول - موسيقى نواصل
×
×
  • اضف...