اذهب الي المحتوي

dayami

نجم مزيكا
  • Content Count

    484
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    1

dayami last won the day on March 21 2013

dayami had the most liked content!

السمعه بالموقع

2 Neutral

عن العضو dayami

  • الرتبه
    عضو كامل
  • تاريخ الميلاد الجمعـة 26 تـمـوز 1968

Contact Methods

  • Website URL
    http://

Profile Information

  • الجنس
    Male
  • البلد
    موسكو -روسيا
  1. شغبه – أميرة شعراء البطانة احدى شاعرات البطانه والتى نصبت نفسها اميرة على اهل البطانة بالرغم من وجود الكثير من الابطال والرجال في تلك المنطقة وهي من قبيلة الكواهله فرع الشدايده وتزوجت (ودقلش) من قبيلة المرغماب وامتازت بسلاطة اللسان وقوة شعرها وسرعة تاثيره في الناس فبيت شعرواحد قادر على اشعال حرب في البطانة وبيت اخر قادر على قادر على كسر قلب اقوى الفرسان. وكانت تحب زوجها (ودقلش ) حبا قويا مما جعل قبيلة زوجها فوق قبيلتها ومدحتهم اكثر مما مدحت قبيلتها،وكانت الفاظها لا تشبه الفاظ النساء ومعانيها لا تحمل الرقة. وكانت تشارك في الحروب بشعرها لزيادة حماسة الفرسان واشهر تلك المعارك التي دارت بين قبيلة زوجها المرغماب وقبيلة زوج اختها علابة (البطاحين) التي انجبت الفارس برير اشهر واصلب فرسان البطانة ورغم ان البرير يعتبر ابن اخت الشاعرة شغبه الا انه قتل زوجها (ودقلش) وابنها نائل في تلك المعركة وقالت في زلك شغبه كُر يا نُوح مـن دا الخـــــــــراب عجب عيني تاكل فيه الكـــــلاب ودقلش مْـــــــيّحْ من الرِّكــــــاب اخير دامِن قولة جفلو المٌرغماب وهي هنا تستنكر الموقف بلفظ كر وتستنجد بالنبي نوح لمراها ابنها (قرة عينها) تاكله الكلاب وزوجها سقط من ظهر الفرس وكلمة ميح تعني فقد التوازن والسقوط وكل الكلام ولا الحصل ده اخبر من يقولوا هرب وخاف المرغماب. وفي هذه الابيات تظهر قوة شخصيتها وثباتها فهي لا يهمها موت ابنها وزوجها بقدر ما يهمها ان لا يقولو ان قبيلة زوجها المرغماب خافو وهربو من المعركة. وهي لم تبكي بل تصبرت ونظرت الى وادى عديد نوير وتخاطبه: يقن لي خرابك يا عديد نوير راحو النايرين فضلوا البماسحو الكيل ودقلش يكفي لى هوايد الليل ود نوَّاي كتل فارس التقيله ام حيل شغبه وين تقبل بي كبيرة الضيل وهي هنا لا تتحسر بل تشد همة رجالها لاخذ الثار وهي تخاطب مورد الماء عديد نوير ان يتصبر على خرابه وموتة الفرسان الذين راحو وتبقى منهم المترددين في اخذ الثار بعد موت زوجها هواد الليل اي اخر الليل وهو دليل على كرمه واستقباله الضيوف اوخر الليالي وود نواى احد فرسان القبيلة واين تزهب شغبه بابلها الممتلئة الاضرع بالحليب. وبعد هذه الحماسة اخذت الهاشمية فارس يدعى حمد المليحابي ومكث في قبيلة الامرار في موضع يقال له ( الباك) عامين لجمع وتدريب الرجال وكان شرطه الوحيد ان يكون الفارس من شاربي التنباك لن شارب التنباك يكون اكثر ثباتا في المعارك.( ولا اعتقد ان هذا تمباك وانما شيئا اخرا). ودارت المعركة واستطاع حمد بناس التنباك ديل ان ينتصر ويقتل فرسان البطاحين بل ياسر فارسهم البرير صاحب وجعة شغبة وابن اختها كما طلبت هي ان ياتو به حيا. وبما ان شغبه شاعرة صادقة فلم يفوتها ان تعجب بشجاعة اعدائها العركشاب كم تصفهم في الابيات التالية: دُب العركشاب وكتاً يلوكو المر تَدبت للكتال متل الكباش الغُر يدعكو على الصف الدّمية تخر ويصفلون متل دهب الجمار الحر وهي هنا تصف كيف ان فرسان العركشاب يتشبثون في ارض المعركة ويتسابقون لملاقات الفرسان وحتى في اشد حمى ا***س وجوههم صلفية لا تتعكر بسيل الدماء وصمود الفرسان، والعركشاب هم احد فروع البطاحين المشهورين بالكرم والاستبسال في القتال وهنا الدليل ان كل فروع البطاحين شاركو في المعركة ومعروف ان البطاحين هم الاكثر عددا. وعندما رات شعبه الفارس حمد بعد المعركة انشدت: حمد المليحابي سدر الباك وسنتين بدولب في البشربو التنمباك كتل الشيخ البرير وحرق حشا الدعاك وجاب ال في الصفيه رقهن بتراك والابيات واضحة وكلمة بتراك تعني يلمع والدعاك رضيع الناقة وهي تقول ان الشيخ البرير قتل افراد قبيلة المرغناب وسبى ونهب الابل الام وترك صغار الناق للجوع والضياع. ويقال ان شغبه تسلمت حارق الحشا الشيخ برير وربطته من خلاف وجلبت النقارة وبدت به فقطعت يديه وحملتها والدم ينزف منهما واخذت تقرع بيدين البرير المقطوعتين النقارة في وحشية وتغني في حقد ومرارة: جيد يا البرير الضقت النكور والهول وكسر الهمبروك عيش السديرة الخور سوقة الحدم العقدن قفيهم شول كتلة البرمكي مع الصباح البول تقول هن شغبه الحمد لله اتلذي اذاقك يا البرير العذاب والهوان فقد قتلت زوجي ونكلت بقومي وحطمت الزرع والضرع والرمكي هنا تقصد به زوجها دلالة على انه رجل كريم وصباح البول هو الصباح الباكر والهمبروك وهو الزرع الصغر النئ. وتواصل شغبة غنائها وهي ممسكة بيد البرير المقطوعة: جيد يا البرير ضقت النكور ات حي وكسرت الهمبروك عيشة السديرة الني سوقة الحدم العقدن قفيهن لي كتلة البرمكي مع الصباح الضي وظلت شغبه تقطع اوصاله واعضائه قطعة قطعة حتى فارق الحياة. ويبدو ان سكينها لم تؤثر كثيرا في هذا البرير لانه مدحته قائلة: ود العز برير ضرب النحاس ما بخاف وعندو الدكري البياخد تلاته اخفاف حالف بالطلاق ما يفوت بنات عساف الا الراس يفارق الجته واللكتاف. وبعد هذه الماساة اي معركة الدباغات وهي بئرقرب ابي دليق قام احد فرسان البطاحين وهو ابن عم البرير يدعى (اللين) جمع الفرسان ووعدهم باعطائهم الغنائم كلها على ان يتركو له نساء المرغماب لسبيهن. وخاف المرغماب على نسائهم وابلهم وتشاوروا على ترك مضاربهم الا شغبه ابن وتكبرت وطالبت الفرسان بالثبات وقالت: جملي في ام شديده قلدو وهدو والمال لى مساديروالقدم ودوا والطير يا سراحين الوجوه غدو والبجفل شناعو للبنات ودوا تقول لهم شغبه لا تخافو بل اتركو الابل في مكان رعيها القديم واذا اتى الفرسان فنكلو بهم وارمو لحمهم للطير اما الخواف ابلغو الفتيات باسمه وهذا هو منتهى العار. ودارت المعركة في مكان يسمى شموم وانتصر المرغماب بقيادة شغبه وقتل اللين وبي افكار شغبه العسكرية فاز اهلها طلبت من الفرسان ان يتركو امشاط شعرهم في مكان معين حتى يعرفو اذا هرب احدهم وطالبت المتزوجين منهم ربط اولادهم خلفهم على ظهور الخيل حتى لا يهربوا. ومات الين موتة شنيعة انغرزت في جسده عشرات الحراب ولما سقط من فرسه تعلق على اسنة الرماح وانكشفت عورته وقالت في ذلك شغبة: اهلى بقة الحنظل دوا الجربان اهلى ال في قفاهن بيربطو الطفلان والله البحالقن على النسوان يرقد رقدة اللين كدى عريان والبيحالق هو الذي يحوم حول النسوان، وهي تقصد اللين الذي يريد ان يسبي بنات اهلها. وبدات شغبه تمدح اهله وتسب اعدائها من البطاحين بكل فروعها: اتلمت جهينة والسدارنه الزرق وارجوهن صباحات الكواهله الفرق عدوهن شموم متل النعام الطرق فسراع شبعو اللين كراسة برق خلوا العركشاب راقدين شتات في الحرق ارجوهن يعني انتظروهم، الفرق الشجعان،كراسة البرق الحراب التي تلمع،عدوهن شموم طردوهم من شموم وهى ارض المعركة. وتقول ايضا: اتلمت جهينة وطرطر ام هبود يحسبوه كتالنا بالحجر والعود ارجوهن صباحات الكواهله قعود فسراع شبعو اللين من المترود طرطر وهبود تحقير لهم وتشبيههم بالرماد، المترود الحراب وهي تقول ايضا اليوم يا جهينة حدكن فتوه وسعيتولكن خيول درب النكور عستوه فارس السبعتين جيد اللقا ضقتوه كوسولكن سبيب ضنب حصان اكتوه وهي تقول لهم لقد تعديتم حدودكم وركبتوا خيول وانتم ليس من اصحابها وهي للشجعان فقط ولكن الحمد لله الفارس السبعتين وهو محمد ود احمد العمرابي وهو قام بمطاردت احد فرسان البطاحين وكان ان يجز راسه ولكن كان حصان الفرس اسرع من حصان السبعتين فقطعت ضربة السيف ذيل الفرس بدلا من راس الفارس وشغبه تتهكم عليهم بقولها اربطو له شعر في ذيل الحصات حتى لا يعرف الناس ان فارسكم هرب من ارض المعركة. هذه بعض قصص هذه المرأة الاسطورة والروايات كثيرة ومختلفه ولكن اصحه ما ذكر اعلاه وتجدونها في كتاب وقفات مع شعراء البطانة تاليف عمر عبد الرحيم كبوش وعبد القادر عوض الكريم الحسن طباعة دار جامعة امدرمان الاسلامية للطباعة والنشر 1989م. وستكون لنا عودة مع هذه المراة وابنها حسين في مقال اخر شغبه وولدها حسين كان لشغبه ابن يدعى حسين وقد شب ورعا ومتدينا ولم يعجب ذلك شعبه ذات التوجه التقدمي وما عجبه تصرفات ابنها الكوز وقالت: اريتك يا الحسين ما اشوف لوحك معلق ويوما كـــــــــــاتلن ويوما مفلـــــــــق ويوما فوق ضهر ال في شايتو غلـــق قاعد ولى الزكـــا ولـــقط المـــــحلق ال في شايتو غلق هومكان ربط الابل الزريبة وتواصل شعبه مخاطبة ابنها: يا حسين انا ماني امك وات ماك ولدي بطنك كرشت غي البنات ناسي ودقنك حمست جلدك خرش ما في لاك مضروب بى حد السيف نكمد في ولاك مضروب بى لسان الصيد نفصد في وهنا اصابت شغبه ابنها في المقتل فرد ابنها عليها: محيناك يا لوح وكسرناك يا دوايه لهيج الحم احسن من القرايه وقلبت الشد على اللفض التنايه ومقالبه البُكاركبد السحاية السحايه: نبات تاكله الابل ومن هذه اللحظه خرج حسين يسترزق بنهب الابل (الهمبته) وفي احدها جولاته دخل ارض السلطنة الزرقاء وكان المانجلك في ذلك الوقت يدعى المك عجيب فوقع نظر حسين على بنت المانجلك عجيب واغرم بها ايما غرام فهمل حسين سايس في زريبة خيول الملك . وكان لحسين جملا قويا وسريعا وخوفا من ان يستولى المانجلك عليه ذهب حسين لفلاتيا فتيا لعمل "عمل" للجمل حتى لا يقع عين عجيب عليه فقام الفلاتي بعمل حجاب اصبح بموجبه الجمل اشبه بالحمار حتى سميه بين الناس بالحُمير تصغيرا وتحقيرا له.وذات يوم كان حسين واقفا امام محبوبته ولم ينتبه الى ان المك عجيب يقف خلفه فقال لمحبوبته يا دغساة العيون بلا مرواد تحسبي حسين جاي للحصان قواد و عندما انتبه ان المك عجيب خلفه استرسل بفطنة: لكن موكعب رفقا مع الاحباب فعرف المك من تلك اللحظه ان حسين يحب ابنته فغضب المك كيف لسايس عنده ان يرفع عينه على ابنته وحكم عليه بالاعدام ، وساله الملك قبل اعدامه ان كانت له امنية اخيره يريد تحقيقها فقال حسين ان اركب جملي داخل الزريبة وضحك الملك من هذه الامنية ونفذ له طلبه فامتطى حسين جمله وفك عمل الفلاتي وانطلق بجمله ولم يستطع فرسان المك اللحاق به لسرعة جميله. واعتبر المك ان هذه اهانة كبرى اخرى لحقت به.فاعلن الحرب على المرغماب . وعندما هرب حسين بجمله اخذ يمدح جمله: يا اب ضهرا متل فرنيبة الشراك يا عصار سبيب ضيلك على اللوراك العزبه بتكوشك وام رهيط تبراك ربدات النعام فيها العجز مالاك يقول حسين لجمله انت مثل الشرك العالي الذي ينصبه الصيادون وقد هربت بسرعة تاركا خلفك خيول الملك المسمية بالعزبه وام رهيط ويقارن سرعة جمله بالنعامة الربداء وهي اسرع في الجري من غيرها يتبع
  2. تشكر يا المجزوب على الاضافة الممتعة ورحم الله الفيد
  3. جبته الفتنه تعلن حرب بجاسوسة والسبب الفنيله القلت فى الوسخ مدسوسه ياخ نحنا نفوسنا فى حور العفاف مغموسة مية غمسه لا عار لادنس لا سوسه ويانا أهل العوض والعزة مابنكوسا اصحاب سمته واصحاب فرشتن موروثه نحنا العامله بتاف ترفع المعكوسه ونحا جدودنا عاد طيعوا الجاموسة يانا أهل العوض أهل النحاس ابرنه أهل البَدرة والمهيوف أهل الشنه أهل عزة وهل سمته وغرور ومحنه ناس البادية ناس عشرتن تتمني ونحن أهل العوض حافظين عهود ماخنا وللجار والعشير بالشينه ماتعجلنا بيوتنا لمس الطيور زمن العدم مابخلنا ومابصح الوليد فى اعراضنا يجاهلنا ونحنا اهل العوض والله لاتقينا ولا تبدلنا واثبين كالاسود فى الواجبه ماتمهلنا فى البر فى البحر تلقانا وين ماكنا فى قسم الرجال كزب البمس لحصونا ونحنا اهل العوض فى الحالي والفات كنا فى جرك الرجال فى شينه مابعطلنا بس بوعيك لو دقس فى اصلنا وتجاهلنا بوعيك تحسب فى الجدود 60 ومن غير إنه ونحنا ربينا الشياخ فوق والده ماتعجلنا حافظين لللسان وحافظين كرامة اهلنا اشبال من أسود فى ضلعه ماتهجنا دايرين سير كرام لمن نلاقي اجلنا ونحن أمثالنا ياود موسي مابواخذوهٌ بي ويىىى بولــــد والماعندو راي حق يتعب ويقلد الراجل مابات قوي ولا ضوق الكيك خمشة ولا جره قافات فوق حرير القامشة أمانه تصبّح الليد والكراع منكمشه جيل الباديه جيلاً بحرجوا بالكمشه بناتنا البقرن فى الجامعة سماهن ناس التومه : قال ديل شريحه براهن قال ناس التومه مرقن عنقريبن مرقنبوا قربنبوا صح ناس التومه مرقن عنقريبن قرنبوا لكن مابقعد ن يحاكن زي قرود الد نبو الزول المابعرف يفرق بين صوابعو وزنبو حقاً فى الدروس ماحق يقعدن جنبو قال ناس الجامعه قال ليها الناس البقرو معاك كلهم زي دا قال ليها اقري ساي ماعليك خوف ناس الجامعة صح مابشكلوا خوف عشان ليهم عقول نيرة داخل الجوف ليه ياود موسي بتزم الرجال بالعائله مابعشوا الصيوف تحت السحابة الشايله ماسمعت أم همج عقيد الزايله ماسمعت النمر حرق الخديوي القايله نحنا نضافنا ياود موسي مو صابون نحنا نضافنا فى عروضنا وشرف مصيون نحنا نضاف الدكري المسنون طيبين عشرة ولكن للخسيم طاعون نحنا سماحنا ياود موسي مو كريمات ولمعت لون نحنا ولدنا عاشميق يغسل العرجون نحنا ناس لينا اعراض بيحكما القانون سماحة زول يفرج كربة الممحون نحنا دفعنا ياود موسي مو جركاني ونحنا مابنتبع الجبنه وحليب الكاني ونحنا دفعنا فى النوق أم سنام باني نحنا ضربنا للعوق انفجار بركاني وكان كلمنا ياود موسي بنقول الكلام حقاني وكان غنينا بنخت الشعر فى معاني والله عزيزين فى النسب من فاقه مابنعاني تحسب فى الجدود ستين ومن غير عاني وغبار الكبرياء المن المعالج هاجد احذر منوا لا ينسيك عن الواجب من أمثال تراثنا من العرف والواجب مهما العين تطول مابتعلى عن الحاجب
  4. الشاعر المكاشفى محمد بخيت من مواليد قرية - قنتى - شمال السودان والتى تلقى فيها تعليمه الإبتدائى ثم إنتقل الى كورتى حيث تلقى تعليمه الثانوى العام ثم أم درمان الأهليه حيث تلقى تعليمه الثانوى العالى ثم كلية الآداب جامعة الخرطوم له ديوان شعر مطبوع اسمه ( مسافة السكة ) صدر عن دار النشر جامعة الخرطوم وقد كتب مقدمته الراحل البروفسير/على المك تغنى له الفنان محمد وردى بأغنيات كثيرة ووردى لايخفى إعجابه بهذا الشاعر وقد ذكر ذلك فى أكثر من مناسبة وقد تغنى له وردى بالأغنيات التالية :- مانى خايف - مسافة السكة - فتش فى ترابك قدام بندقية - ياسودان ياعالىالهمة - ياغالى وين من طواقى الجبهة- نهر العسل وتغنت له الفنانه حنان النيل بأغنية : منك إنتى يكتب المقالة الصحفية السياسية والثقافية لايحب الأضواء كثيراًونادراً ما يقوم بنشر قصائده عبر الصحف عميق الإلتزام بقضايا الشعب والوطن ولاتكاد قصيدة من قصائده أو كتابة نثرية من كتاباته تخلو من هذا التوجه خلال دراسته الثانوية والجامعية كان له نشاط ملحوظ وبارز ا فى الصحف الحائطية والأنشطة الأدبية والفنية يقيم الآن خارج السودان عشمانة بت شيخنا النصيح عشمانة بِتْ شيخنا النصيح فتحت شبابيك النهار الشافا من جِهةْ الشَرِقْ قال تستريح والشافا من جهة الغَرِب قال هابه ريح وجها ًيطل من طاقة الوكت المودر فى الغُلاط تقراهو حيره معلقة وتقراهو فى جدل الشُراط وتلقاهو فى النجمة المدسدسة ِتحت أباط عشمانة من شباكا داسا الكلمة من تحت البلاط مكتوله فى أسر المكان مجروحة تسأل عن جريح ضاق النهار بى نظرة من شباك معلق بين جدار جوانى بين سقف الوطن يوم رجت الشمس الحليب الراضع العرق البذوب فى كاس زمن اترتعت خطواتها فى شارع يودى وما بجيب اتجرعت جقمة زمن ..شافت وطن عالى وفسيح.. عشمانة ما سكرانة ..لكن السكات دردح عصب كان المسيكين فى عشا الغنماية ..فى صوت المغنى وكت يلعلع بالغنا الجافى القبيح تالى الليالى ...عقاب صباح تالى الليالى 00 مصب نهر مجدوع على السكك القديمة ومستباح أحلم بحر ..وأنضم مطر إن كنت تحلم بى صحيح وحبيبتى من طرف البحر جابت محارة وعنقريب شفتك قريب..وبديت أحسب كم تغيب الجية ما شرط الفراق ..واللقيا ما ذنب البغيب عشمانة من زمن التساب..مشرورة فى السعده انتظار مفروره توب غطى الرواكيب ..ما ها ضُلْ.. الضل بجينا وبنسحب ولاهى فُل.. الورد حرفو بينكتب تتهامس الحته اللقتنا مصورين فى إلبوم الغابة ورياح المتعبين يوم شفنا فى المقرن طبنجة ومرفعين من همسة أم در لى التواريخ ..تستريح عشمانة فى النظرة وتتوه فى ملتقى الأسف العميق بى منتهى الوعد الجديد مرقت على الكنتين ..ولادها مطعمين بى لفحة الشباك وبى الزمن البضادى صغارو..ايدا قصيرا من رف الحلاوة البسكويت والصلصة والماجى..ورغيف العيش وما بتقدر تقول.. بكرةّ!! ومابتقدر تقول معليش جناح اولادا ناقصو الريش جناحا هى قصو عسس الليل وتمو عليهو بالتفتيش مصاقرة الحاله ناقصة مرايا ...لا طفلاً ولادتو سمايه قدر الشوف فراغ العين قدر الطوف غرق حفيان ..وملوة عيش وقدر القمحة سنبلة طالعة من شدة يباس وعويش وقدرها مرتين الديش وقدر أم قيردون ..الكودى ..لو طُعم الشرك كشكيش وتتذكر غناها الربا فى قلب الوطن دعوات وتكسر ضلفة الشباك..تطير عين الشمس من بالا..زى ميلين ترك آخر السطر جيلين ..وتكتب بى قلم ما بتبرا إلا الحال ونخطف من نواحى سؤالا كم شبال ونردف فوق حصانا اللاهى عصفورين وننسى زوادة السفره ودعا الوالدين ولسه الجيه فوق جيات وطاشه لغتنا فى البكيات وما قرشتنا بين فكين ..سوى العاصفة الملبكة بالصمغ ..والحزن ..والمنديل لسه بطانا شايلين فى عيونم فرحة مابانت تعضعض أصبع الأفق الطوى المشهد أبت عشمانه تابى نهار وطن ممسوك وسلت من حِيَطْ سيد المروه الباب وشدت خيلا فى رحلة مدن مسواكا لى سِنْ الصباح أشجار عتامير الزمن وحلانة فى رمل الفريق أسرار مداميك البنا المهدوم ..بتبنى بيوت ..تخت شباك أمل مهزوم لكن النهار صحيان على ضفة شمس بيحوم وديك عشمانه من رقراق حياتنا المستحيلة تطُلْ مشربكة فى غصن من شوق مكلبشة فى ثوانى الضُلْ وموحله فى الطمى العجلان ..وشايله على الكتف هم كُلْ أريتا حبيبتى بت وادى الرياح ..والعُشْب ..والقندول بت النخلة ..فاتحةُ خير وفارعة طول بت مسك الوطن فواحه فى ساحاتو خاتية قول َنخُبْ طول الطريق ماشين نبعد ونستعد راجعين وديك عشمانه تحلب ضَرْعْ يوم غايب توبا بقى الخريطة مشتتة العالم.. جرينا معاها ...ما خالين خطى وأنفاس .. وفى كل خطوة وَلْدَةْ يوم ...وفى كل يوم وقوع لى فاس وفى فاسك عِشِقْ مكتول ..وفى المكتول حياة الناس وفى الناس رغبة ما مطفية ..لى السفر البجيب الطاش والطاش فى مطار مستنى ..فوق حَرْ الجَمُرْ ..طاشين والطاشين هناك ..يقروك فى يافطة محلات الدهب خاتم والخاتم فى أصبع من إيدين منسية فى جيب اليتيم منسية من زمن الغنا الخواف ..ومن زمن المدينة تعبى بكريها وتقسم فى تلوت الليل جواريها وتلبس توب مرتق بى عصب بردان ..يشق الليل يعريها وتلعن فى عميق السر ..سلاليكا وطواريها ومزازيكا وبواريها مدينة تحب ..لى حد الموت حراميها مدينة بتفتح الأحضان ..تزيد النار مطافيها مدينة بلا تعب تنشاف ..على كل الجهات ...أسواق مدينة تصفى عِرْقْ الحُرْ تقسمو فى كواريها وتقطع من جذور اللهفة طاريها مدينة الفيها ..ما ليها مدينا الليها مافيها مدينة بتكتب الحجبات ..مدينة ..تدين لى شاريها مدينة تدين لى كاريها مدينة وكت يجينا جواب تدسو وَسُطْ مخاليها مدينةتضيع العنوان مدينة توقف الإنسان على حد الحَجَرْ والزيف.. ولو وصلت نَهَرْ ألحان ..تقيف زى ليل تضاريها ويا عشمانة ..فى شباكك المقلوع نبت عصفور وجنب المنجل المشروم نطق طمبور وجنب الجدول المفطوم بموية الدونكى ..خير مصرور وجنب المسطرين ..طوبتين ..واحده وسادة للميتين وواحدة حجر أساس الجايى بكره قريب وطولى من نظر تنشافى بيهو هناك وطولى من وتر تتباهى ببيهو هنا
  5. عليكم الله يا احباب اتلموا وابقوا قراب خلونا النعيش أيامنا الموت ياداخلنا الباب الدنيا العبوس غدارة زي راية الفكي الكضاب تضحك لك تقول جيدلي تتكئ تغرس النشاب الموت يا صحاب بالجملة اصبح ما بدورو اسباب والعاقل يعيش ايامو ما دام من تراب لتراب هسى ان ماتو مننا عشرة تلقاهم 8 شاب والتاسع يكون وسطاني والعاشر يكون يا داب اخدوا الحكمة من تربالنا اتوكل رمي التيراب وعارف ربو من بينساهو والصابر دعاهو مجاب علمني الزمن يا خلا درسا ما قريتلو كتاب انو الدنيا مهما تبقى كلها في سؤال وجواب اللقى يا رفاق من الله زيو كذلك الانجاب والحظ ما بتجيبوا القوة والشقى ما بزيلو عزاب والبكا ما بجيب الرايحة لو جرت الدموع صباب والأفراح تدور يمشولا والحزان تجيك بالباب الدايرة السعادة يكوسها وبينا وبين حزنا حجاب أولا في زنين الضحكة قمتا في لقى الأحباب يا اخونا التفاؤل نعمة ديمة يريح الأعصاب والزول اليكون متشأم العصفور يشوفو غراب زول في وضوحو بلا الشمس ود حمد احمد يارفاق من شب قام درفون صغير سوالو جو الناس عرش يا هو الركيزة الفي الفريق زول حوبة شقيش ما يمش تلقاهو قدام الرجال حاشاهو كلمتو ما بتطش من شب قام زولا قنوع ما زك يوم درب القرش وما شالو حق زول بالغلط وما بيرضي سمعتو تنهبش في ليلة كان راقد حزين وسارح في الزمن الوحش كيفن بعد كان حالو زين والسوق مفرهد ومنتعش مرت عليهو سنين عجاف خلت ضماير الناس تطش بس فجأة سمع الباب يدق ويا الله قام من الفرش بي سرو قال إن شاء الله خير واطرافو كلها ترتعش فتح البوابة بلا نفس وقدامو كان ود الفتح قال ليهو ادخل قالو لا انا حالي ما داير شرح قال ليهو جيت والعشم سايقني يا اب رايا سمح وقفت قصاد بيتي الظروف حلفت يمين ما تزح البيت معاهو المدرسة خلني بي ايدي ازح والنخلة هادي قدر تشيل ياخدوهو قبال يصطبح قال ليهو بس نقع البنوك سلفية والحال ينصلح قلبة وقلبتين يا رفيق وبعدين نشيل نحن الربح يا إمة نقع الفتل ما الدنيا اصلو فرندقس يوم انت طاير في السماء ويوم تحبو في جمر الفلس بس قوي قلبك يا رفيق ونضمك يكون عجوة محس من بدو كان درت النجوم تلقاها في شهقة نفس قبال كمان تصحى الشمس مشى للخزين ود العوض قال ليهو إلا تمشي معاي اولادي ديك اكلو القرض اتماسكو الاتنين سوا ودحمد احمد داير يطير مرات يجك ومرات يخب ومرات تحسبو زي عزير بس فجاء في لمح البصر لقى نفسو قدام المدير نزلهم كل الشروط فيهم شرط قاسي وعسير كان الشرط إيه الضمان ما البنك منهجو برمكي صاحبنا قام رهن الارض الشاربة من دمو الزكي مداهو معنى الانتماء والضحكة في الزمن البكي ذرات ترابة تقولو لا والدنيا غرقت في البكى وين تاني تلقالك حضن ياويك وكتين تشتكي مين السواي البفهمك يا حمد احمد غير حكي انا ياني امك يا جناي من قمت زي تمر الفكي يومو اليشيل فوقك تعب لا بد فوق انا تتكي لا بد ترجع لي صاد لو حتى في اخر العمر ربيت اعمامك وابوك وما احتاجو لاعند القبر يا ابني لا ترهني هو يا ابني عضي الصبر ود حمد احمد بي حصار خلط البيصلح بالبضر ما همو ايه باكر يكون ما طالا حقق للغرض شال القريشات وفي جيبو شيك سمو السند مبسوط ويضحك منشي وصاحبك يفوجج في البلد اولادو دايرين يابا جيب صاحبنا يدي بلا عدد البت تجيهو المدرسة صاحبنا يدي بلا عدد الحاجة همها توب سمح صاحبنا يدي بلا عدد لامن شهور الجن مضن لقى نفسو مخنوق بالمسد الشيكا باقي وقيتا جا اقصاهو لا يوم الاحد ودحمد احمد انضرب بقى يجري زي القنقرد مرات يفوتك في السلام مرات يسوى بكى وحرد بس فجاة صاحبك اختفى همل عقابتو وشرد ما راعي احساس الورا وما راعي احساس البت والولد ولي زوجتو الممكن تضيع في زحمة الزمن النكد
  6. حينما تتحدث عن الشعر الشعبى في السودان أول شعار يتراءى لنا الشاعر السوداني الشعبي محمد أحمد ابوسن الملقب (بالحاردلو) ولقب محمد أحمد ابوسن بالحاردلو في سن الأربعين نسبة لانه كان حاد المزاج يثور لاتفه الامور فاشتهر بين قومه بالحار ولما تولي منصبا اداريا فقد ثار عليه الأهالي وطالبوا بانزاله من هذا المنصب الحار دلو أي الحار طباعه أنزلوه، ولد الحار دلو سنة 1820 م وتوفي في سنة 1917 وقد كان والده أول مدير لمديرية الخرطوم. والحاردلو من قبيلة الشكريه، وهي قبيلة عربية عريقة ، قدم الشكريه إلي السودان في أوائل القرن الخامس عشر وسكنوا حول جبل قيلي . وقد عاصر الحاردلو الخليفة عبد الله التعايش وقضي فترة من حياته في ام درمان وشاعرنا الحاردلو وصف في شعره جمال البادية، وتغني بالشجاعة والكرم، أما في الكرم فإنه مثله الأعلى ينصب في هذا الشخص الذى يقول فيه . ما أكل حلو بيتو والمعاه جيعان وما لبس الرفيع والمعاه عريان مامون السجايا اليستودع النسوان ضباح الخلايا عشا الضيفان وأما في الشجاعة فقصيدته الشبل المستضعف خير نموذج لقوة الوصف، يعلل الاستاذ حسن عباس صبحي أن الشبل المستضعف هو رمز إلي الشعب السوداني في تلك الفترة العصبية التي عاشها تحت ذل الاستبعاد، وهو بلا شك تعليل مقبول، فالحاردلو شاعر سوادني عريق، انفعل بالحوادث التي المت بقومه، فكان شعره مرآة تعكس البيئة السودانية. يقول الحاردلو واصفا الشبل المستضعف. جابوك للسوق ساكت درادر ضيعه وامك في الحريم ماها المره السميعة نثرة ناس أبوك اللي رجال لويعة وإت كان كبر جنبا تقلب البيعة *** جابوك في السوق ساكت وللفراجة وأمك في الحريم مرة بتقضي الحاجة كفتت ناس بوك للعافية ما بتتعاجة وإت كان كبر ما بتنجلب لخواجة . أما في الوجدانيات فشاعرنا الحاردلو له جولات وصولات في التغزل في الحسان، وشعره يعتبر تخليدا للمقاييس السودانية في النواحي الجمالية للمرأة السودانية، ولكي لا نطيل نكتفي بهذه اللوحة الفنية التي يصور لنا فيها الشاعر جفلة معيز البطانة في وقت الأصيل، يصور لنا الشاعر احاسيسه ومشاعره والحسرة تملأ نفسه، والحرقة تلهب عواطفه المشبوبه عن مدى تشوقه إلي منظر المعيز، تلك الظباء التي تعود الشاعر أن يلتقي بها في وقت الأصيل يستأنس بجمالها الخلاب. الليلة المعيز ماظنى أنا ملاقيهن ناطحات البطين أدن قليلة قفيهن سمعن طنت الشادى وكتر صنفيهن وعند اللاصفرار جلفن بشوف لصفيهن
  7. شديتو وركب من التراجمة وقام والسواق قسم سيدك دخل في حرام آفة الإنجليز يا لحوري آبتلام مشيك إديك منو الدعت ما نام يتالح في الرسن يا شندي جاك قوام قام من القويز وافر مشيه تمام حصل بانقا البلد الاهله كرام دخل عند النبطشي الليترك خدام لقيت آدم جليس التابره في اللقدام سالمني ودخل من بيتو جابلي طعام قوطا بالدهن سالك من العضام من بانقا كربت مباري السكة لا هديتلو لا خلاني شلت أبسلكة البابور عيا سواقو راح اتشكى يتبن لي يمينو واديو قال متفكة قتلو ما بتقدر مسافة الحوري آفة الانجليز أم دكة مشيت الميجة للفي الصحنه خاته الدلكة بشوف ايديك جناح رهوا ختر ما ركه من الميجة قام اصبح ممقي الدير داعيت الجراب سويت علوقو كتير ضلعو اتفرقن قطع مشد السير أم كراب ديارو اتبدى بالكسير صرير سرجك قعوي عينة غشاه السيل الرويان غشا وخلاه تالا يسير وخلا القبة جاي والكدرو طاقو عديل الخرطوم عموم الليلة جينا مقيل خرطوم العموم الحوري منو اتشدا مقى رسن العرد مسك الخداد اتعدا طاق بلد أم ضمير أنا فوق دباجه اتمدى ديسا برعو من الفنيد ما صد لا ضاق الحفوف لا كفتو ولا حدا سلام يا ديفة البلهيل دريبن رد عبولوجة الحرات السيدا بدري اتغدى
  8. الكتابة نسيتا (ضُمّه) .. والشِّعـر مـن دربـو تُهـتَ وليْ زمن شيطاني شارد ومن شهور انـا مـا كتبـتَ أظن خلاص راحت عليّ ..ويا حليلـي انـا الكبـرت الشَّعر نص راسو شايب..وكلـو يـوم ألقاهـو حَـتَّ (والكرش) زِنقلِّي واقفي (زنكلونـي) عديـل صبحـت لاني عارفو من السفاسـف..واللهْ بالمغصـة اتنفخـتَ (الروجيم) ما جابلو فايدي ..ومن جرِي الكرعين فترتَ المرض بدا بي (عضامي) وفي الرطوبة خلاص دخلتَ (الضغِط) خايف يجيني..وكلو يوم من خوفـي قِسْـتَ (وسكَّري) الهم في طريقو..جوّا يقـرض حِتـة حِتـه العلاجات كان تشوفي لِسْتـة ماشـي وراهـا لستـه راح زمن يوم كتَّ اجيكم شـاك قميصـي وانقشـرتَ هسِّي كان شكِّيـت ليلـى ..صدقينـي حأبقـى نكتـه تبقى مشكلتي الزراير..ويامـا بـي سببـا انفضحـتَ تِنْقَطِـع منِّـي وتَوَقِّع...حتـى لـو ساكـت شربـتَ الفكِرْ في المادة شارد...كلـو يـوم ضاربلـو سِكـه مَرَّة (مكنة اشعة) وأرجع وفي كريمـة هنـاك فتحـتَ ومرة في تايوتـا سايـق ..وآخـر الموديـل ركبـتَ مرة (طاحونة) (ودِكيكين) وابقى زول جـزلان وفَكـه ومرة سارح داير أبني ..ويامـا خطَّطَّـت ورسمـتَ مرة ساكن في الصحافة..ومرة في الطايـف سكنـتَ وداير اسمسر في الاراضي فيها يومي شريت وبعـتَ ومرة اقول احسنلِّي (تاجر) ومن تجارتي كٍِسِبْ ربحتَ وبالي برضو معا (الزراعة) ولي الشتل بالكوم زرعتَ ومرة اقول اعملِّي (لوري) بالعـدم يعنـي ان فشلـتَ ومرو مرة...ومـرة مرة..ومـا بكمِّـل لـو حسبـتَ (المخيخ) زي مكنة سايق..(ضمة) في نفسي انشغلـتَ يا حليل زمن البساطة..يوم هنـاك فـي بلـدي كنـتَ آكلو رزق اليوم في يومو..وباكر الله في كان صِبِحْـتَ لاطموحاً حـدو زايد..لاهمـوم فـوق راسـي شلـتَ في حِويش بيتي الصِّغيِّر..نمتَ بي صِحِّـي وشخـرتَ الفرح في نفسـي ديمة..جمبـي شقِّيـش مـا اتلفـتَ (اللكل) ناسنّـو همَّـو ..وبـي قليلـو انـا اقتنعـتَ راضى بيها (سليقة بايتي) والله فتـة (فـول) وشطـة تكْفي جلابية واحدى ..وعنـدي سـروال ليهـو دِكَّـه وشّبَطي زينة (تموت تخلِّـي) بيهـو دقَّشـتَ وقدلـت بالي رايق ..وهمي فاضي ..والمزاج ما فيهـو عَكَّـه وكلو يوم ناس ليلى جمبي وشوفتـن يعنـي انبسطـت ياما كنت سعيد معاهـن.. يامـا قرقـرتَ وضِحكْـتَ كنت بشعر بيها قيمتـي ..لمَّـا فـي وسُطُـن قعـدتَ زي ملايك الرحمة جمبي ...طلبي جاهز لـو طلبـتَ دلَّعوني..وقـدَّرونـي ..منـهـن لامــن خجـلـت يا حليل زمني المعاكم ..ومنكـم طـب مـا شِبعـتَ طاري ونساتكـم وهظاركم..وانعبـر كلْمـا افتكـرتَ كانت الايام جميلـة ..وفـي لسانـي حلاتـا ضُقْـت والليالـي الليهـا نكهـة ..كلْمـا اطراهـن دمـعـت كان بنات افكاري حاضري وفي قصيدة انا ما اتلكنـتَ الشِّعـر كـان ليهـو معنى..والقوافـي تجيكـا جَكـه هسي وينـو حليلـو ليلـى التقـول جـواي نشفـتَ روَّح الإلهام وسافـر ..جـاري فوقـو ومـا لحقـت وأسَّـع الخلاَّهـو يرجع..ظرفـك الليهـو استلـمـت وجوا فيهو لِقيـت رسالةً..مـا بوصِّفـا لـو وصفـت الكلام موزون مرتَّب..ومن حلاوتـو عديـل سكـرت والكرِتْ خلاني هايج وفـوق بسـاط الريـح ركبـتَ كانـن البيتيـن روائـع ..وزيهـن انـا مـا كتبـت فيهن الذوق والمشاعر..ومـن حنانـن ضمـه ذبـتَ رجَّعنلِّي الماضي كلـو وفجـأة فـي الشِّعـر انبهلـتَ والنتيجة في ها القصيدة..وشاعر اني كأنـي طـرتَ كان شعوري عظيم وبالغ..جوا مـن جـواي فرحـتَ وجبتَ أوَّل شمعة موقدي وبي ولود شاعـرة احتفلـتَ اشكرك يا احلى ليلى..وكـان دي منـك احلـى لفتـة واعزريني ان كان قسيتَ..لمَّـا ليكـي كتبـت لمـت وداير اقولك ومن ضميري..انـي سامحـت وغفـرتَ
  9. تسلم يا عبد المجيد على العقد الفريد فهل من مزيد؟
×
×
  • اضف...